وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

تابعونا
en-USar-JO
مركز الاتصال970 2943140
Close
وزارة الخارجية والمغتربين// دولة الإحتلال تؤكد عنصريتها بإجراءاتها العقابية الجماعية بحق برقة وقريوت وسيلة الظهر وغيرها
3

وزارة الخارجية والمغتربين// دولة الإحتلال تؤكد عنصريتها بإجراءاتها العقابية الجماعية بحق برقة وقريوت وسيلة الظهر وغيرها

تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات الاجراءات العقابية العنصرية التي فرضتها دولة الإحتلال على المواطنين الفلسطينيين وبلداتهم وقراهم في المنطقة الواقعة بين نابلس وجنين ونابلس وطولكرم بحجة توفير الامن والحماية لمسيرة المستوطنين الاستفزازية التي اعلنوا عنها وحشدوا لها، والتي ستتوجه الى مستعمرة حومش المخلاه واداء صلوات تلمودية بداخلها، علما بأن جمعيات ومنظمات المستوطنين وعناصرها الارهابية دعت على شبكات التواصل لهذه المسيرة وطلبت من عناصرها التسلح بالعصي والحديد والآلات الحادة الأخرى، وعلما بأن "حومش" ليست مكانا دينيا.

تؤكد الوزارة أن إجراءات الإحتلال هي عقوبات جماعية مخالفة للقانون الدولي، وانحياز وتبني واضح لعناصر الارهاب اليهودي ووجودهم غير الشرعي على الأرض الفلسطينية المحتلة، وهي بالضرورة على حساب حركة المواطن الفلسطيني وحريته في التنقل والسفر والعلاج والوصول للمراكز والمؤسسات التعليمية وقضاء احتياجاته المعيشية والاقتصادية. إن اغلاق مدخل برقة وغيرها من البلدات والقرى  الفلسطينية بالسواتر الترابية،  واغلاق الحواجز على الطرق الرئيسة هي قمة التفرقة والعنصرية، قمة اللاسامية والفاشية، وتمثل عقوبات جماعية تفرض على الفلسطيني كلما رغب الإسرائيلي بالتنزه، التنقل، والتحرك، والسفر. يدفع الفلسطيني ثمنا كبيرا كلما رغب المستوطن اليهودي الخروج من بيته ليتنقل في الارض الفلسطينية المحتلة، حيث توفر له دولة الإحتلال ولمسيراته الامتيازات والحصانات على حساب حريات وحقوق المواطن الفلسطيني صاحب الأرض الأصلي والأصيل. هذه المرة تفرض دولة الإحتلال هذا الحجم من العقوبات الجماعية على المواطنين الفلسطينيين بحجة توفير الحماية لتظاهرة ومسيرة المستوطنين العنيفة والاستفزازية التي هدفها ممارسة العنف والقتل، والتي تتوجه إلى مستوطنة لا تعترف بها دولة الإحتلال نفسها، وبدل أن تقوم سلطات الاحتلال وبناءا لإلتزاماتها التي يفرضها القانون الدولي من منعها تقوم بفرض التضييقات والاغلاقات والعقوبات على الفلسطينيين، وتحول المنطقة إلى ثكنة عسكرية وتعيد احتلالها من جديد، وتختار توفير الحماية وتسهيل حرية حركة وتنقل المستوطنين. لا يوجد اكثر دلالة على تبني دولة الإحتلال لهذه العنصرية والفاشية اكثر من هذه الظواهر التي تعتمدها في المنطقة وتكررها باستمرار في طول الضفة الغربية وعرضها.

تتوقع الوزارة أن تسمع من المجتمع الدولي وخاصة ادارة الرئيس بايدن ومن مستشاره لشؤون الأمن القومي الذي يزور منطقتنا ادانة لمظاهر العنصرية والفاشية التي تتبناها دولة الإحتلال وتحديدا ما يحدث من عقوبات جماعية وقمع وتنكيل ضد المواطنين الفلسطينيين في برقة وقريوت وسيلة الظهر وبيتا وغيرها.

Print
1204 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2026 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى