الخارجية والمغتربين// ارهاب الاحتلال ضد جنازة الشهيد الشريف رد اسرائيل على الدول التي تطالبها بالتحقيق في جرائمها
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال وشرطته ضد المشاركين في تشييع جثمان الشهيد وليد الشريف في القدس المحتلة واعتدائها الهمجي على سيارة الإسعاف التي تقله، بما في ذلك وضع العراقيل والعقبات أمام مسيرة التشييع وصولاً إلى اقتحام المقبرة وتدنيس حرمتها والاعتداء على المشيعيين وإطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي وعمليات القمع والتنكيل الوحشية بحقهم. تؤكد الوزارة أن جريمة الاحتلال التي ارتكبتها قبل ٣ ايام بحق جثمان الشهيدة ابو عاقلة تتكرر اليوم بحق الشهيد وليد الشريف في إصرار إسرائيلي رسمي على تجسيد ابشع أشكال إرهاب الدولة المنظم والعنصرية والفاشية، في محاولة لمنع أي مظهر من مظاهر الحياة الفلسطينية في القدس المحتلة حتى لو كانت تشيعاً لجنازة الشهداء.
تحمل الوزارة الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة المتواصلة بحق شعبنا، وتعتبرها جزءً لا يتجزأ من عمليات تهويد وضم القدس ومقدساتها ومحاولة إلغاء الوجود الفلسطيني فيها، كما تعتبرها ايضا رداً إسرائيلياً رسمياً على المواقف الدولية التي ادانت جريمة اعدام الشهيدة ابو عاقلة ومسلسل الاعدامات الميدانية المتواصل، وصفعة في وجه الدول التي تطالب دولة الاحتلال بالتحقيق النزيه والشفاف في جرائمها. تطالب الوزارة الإدارة الأمريكية الوفاء بالتزاماتها والتدخل الفوري بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف مسلسل جرائمها بالقدس وتوفير الحماية للمقدسيين، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات لتحميل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائجها وتداعياتها التصعيدية على ساحة الصراع. تطالب الوزارة المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية في الدول بوضع حد فوري لافلات إسرائيل كقوة احتلال من العقاب.