الخارجيــة والمغتربيـــن: إجراءات الإحتلال في ليلة القدر ظاهرها (تسهيلات) وجوهرها فرض المزيد من التقييدات
مزيد من الإجراءات والتدابير تفرضها سلطات الاحتلال على الفلسطينيين الراغبين في التوجه الى القدس المحتلة لاداء الصلاة في المسجد الاقصى المبارك وفي ليلة القدر بشكل خاص، ظاهرها تسهيلات مزعومة وجوهرها فرض المزيد من التضييقات والتقييدات على حركة المواطنين الفلسطينيين من والى الحرم القدسي الشريف، وبشكل يُعبر عن استباحة دولة الاحتلال ليس فقط لأراضي المواطنين الفلسطينيين والسيطرة عليها وسرقتها تحت تصنيفات مُختلفة، وانما أيضا مُحاولة التحكم بحركة المواطن الفلسطيني والمسارات التي يمكن أن يسلكها لاداء الصلاة في القدس، ليس هذا فحسب وإنما فرض تصنيفات تمييزية بين المواطنين الراغبين في اداء الصلاة وفقا لفئاتهم العمرية تحت حجج وذرائع واهية، ومصادرة هوياتهم كما تحدث الإعلام العبري وممارسة الضغوط عليهم حسب أهواء سلطات الاحتلال وأجهزته المختلفة. تؤكد الوزارة أن هذه الاجراءات والتقييدات أصبحت تسيطر على مشهد حياة الفلسطيني في حله وترحاله وفي جميع مجالات حياته في أرض وطنه، لتذكيره بأن الاحتلال هو الذي يتحكم في مصيره وأرضه ومستقبله وهو الذي يقرر ايضا متى يسمح له بالصلاة بالقدس ومتى لا يسمح له، في أبشع شكل من أشكال الاستعمار والتمييز والاضطهاد والعنصرية.
تنظر الوزارة بخطورة بالغة لهذه التدابير الاحتلالية، وتحذر من التعامل معها كأمور إعتيادية باتت مألوفة يمكن التعايش معها تحت شعار (التسهيلات). ترى الوزارة أن ازدواجية المعايير الدولية توفر الغطاء لدولة الاحتلال للتمادي في انتهاكاتها الجسيمة لمبادىء حقوق الانسان الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في حرية الحركة والتنقل والوصول الى دور العبادة والصلاة فيها، وتطالب المجتمع الدولي التحلي بالجرأة والتحرر من الخوف وتحميل الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تصعيد عدوانها ضد الفلسطينيين، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات التي يفرضها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية فورا، بما يؤدي الى انهاء الإحتلال والاستيطان لأرض دولة فلسطين وتمكين الشعب الفلسطيني في ممارسة حقه في تقرير المصير أسوة بشعوب المعمورة.