الخارجيــة والمغتربيـــن// تُدين جريمة اعدام الشهيد عويدات وتطالب الجنائية الدولية بالخروج عن صمتها
تُدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال فجر هذا اليوم في مخيم عقبة جبر في اريحا، والتي ادت الى استشهاد الشاب أحمد ابراهيم عويدات (٢٠ عاما) بعد اصابته بالرصاص الحي في رأسه، واصابة عدد آخر من الشبان وصفت جراح احدهم بالخطير. تعتبر الوزارة أن هذه الجريمة امتداد لجرائم الاعدامات الميدانية والقتل خارج القانون التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد المواطنين المدنيين العُزل الآمنين في مناطق سكناهم ومنازلهم، وهي ترجمة مُباشرة للمستوى السياسي في دولة الاحتلال التي تسمح للجنود بالتعامل مع الفلسطيني كهدف للرماية والتدريب دون وازع من ضمير او قانون. تؤكد الوزارة أن اقتحامات جيش الاحتلال المتكررة والدموية للمدن والمخيمات والبلدات الفلسطينية، بما يرافقه من عمليات قمع وتنكيل وترهيب للمواطنين الفلسطينيين يعكس عمق الإنقلاب الإسرائيلي الرسمي على الاتفاقيات الموقعة، وإصرار متواصل ومفضوح على التصعيد وجر ساحة الصراع الى دوامة من العنف.
تطالب الوزارة المحكمة الجنائية الدولية الخروج عن صمتها والبدء فورا بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال وصولا لمحاسبة ومحاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين ومن يقف خلفهم.