وزيرة الخارجية والمغتربين تستقبل ممثل اليونسكو لدى دولة فلسطين
استقبلت وزيرة الخارجية والمغتربين د. فارسين أغابكيان شاهين ممثل اليونسكو لدى دولة فلسطين ومدير مكتبها في رام الله السيد كريم هندلي، وهنأته بتوليه مهامه، مؤكدة استعداد دولة فلسطين لتقديم كافة التسهيلات لتعزيز التعاون مع اليونسكو.
شددت على أهمية تمكين وكالات الأمم المتحدة من أداء مهامها بحرية، في ظل القيود والإجراءات التي تفرضها سلطات الاحتلال على عملها في الأرض الفلسطينية.
استعرضت خطورة السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى فرض وقائع جديدة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، عبر نقل الصلاحيات والممتلكات والموروث الثقافي الفلسطيني بصورة غير قانونية، إضافة إلى مواصلة التنقيب وسرقة الآثار.
حذرت من مشروع قانون إسرائيلي يستهدف ضم مواقع تراثية في الضفة الغربية وتخصيص ميزانيات لدعم مشاريع استيطانية تحت غطاء الحفاظ على التراث.
تناولت تصاعد الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، بما فيها اقتحامات المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي الشريف، إلى جانب سياسات تهويد القدس وتغيير طابعها التاريخي والثقافي.
أشارت إلى التحديات التي يواجهها قطاع التعليم الفلسطيني، خاصة في القدس، نتيجة استهدافه وفرض مناهج الاحتلال والتضييق على الطلبة والمعلمين.
ناقش اللقاء الأوضاع الكارثية في قطاع غزة وما لحق بقطاعي التعليم والتراث من دمار واسع، مع التأكيد على ضرورة تعزيز الجهود الدولية لدعم إعادة الإعمار وحماية التراث الفلسطيني.
ثمّنت الوزيرة دور اليونسكو، خصوصًا بعثة الرصد إلى الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة في الخليل، وأهمية استمرار جهود المنظمة في حماية التراث الفلسطيني.
من جانبه، أكد السيد هندلي جاهزية اليونسكو وفريقها لتعزيز التعاون مع المؤسسات الفلسطينية، مشيراً إلى التحديات المتزايدة التي تواجه التراث الثقافي الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية في ظل سياسات الاستيلاء والضم وفرض الوقائع على الأرض، ومشدداً على أهمية مواصلة الجهود الدولية لحماية التراث والهوية الثقافية الفلسطينية، وفقاً للقانون الدولي.