الخارجية والمغتربين// التحريض الإسرائيلي على الأونروا مبيت وأحكام مسبقة لتصفية قضية اللاجئين وحقوقهم
تطالب بعض الدول التراجع عن إجراءاتها ضد الاونروا وتعتبرها استباقاً للتحقيقات واجحافاً بصلاحياتها ومهامها الإنسانية الإغاثية
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات حملة التحريض الممنهجة التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية على لسان أكثر من مسؤول اسرائيلي ضد الأونروا وتعتبرها أحكاماً مسبقة وعداء مبيت تم الكشف عنه طيلة السنوات السابقة وبرز بشكل واضح خلال حرب الإبادة الجماعية على شعبنا في قطاع غزة، سواء بالتصريحات العلنية أو باستهداف الأونروا ومسؤوليها ومقراتها ومؤسساتها وإمكانياتها وكوادرها، وهذه المرة تكثف دولة الاحتلال تحريضها على الاونروا وتستبق اية تحقيقات بشأن مزاعمها.
في هذا الإطار، تعبر الوزارة عن استغرابها الشديد من الإجراءات التي اتخذتها بعض الدول قبل الانتهاء من تحقيقات الأمم المتحدة وتطالبها بالتراجع الفوري عنها اتساقاً مع القانون والإجراءات القانونية المتبعة. تؤكد الوزارة أن مزاعم الاحتلال وفي حال ثبتت يجب أن لا تجحف بالاونروا وصلاحياتها ومهامها الإنسانية رفيعة المستوى، خاصة وأن أية أخطاء قد تُرتكب لا تعبر عن سياسة الاونروا، ولا عن توجيهات وتعليمات مسؤوليها ولا عن خطها ومصداقية عملها في خدمة اللاجئين الفلسطينيين. إن إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال تسعى بجميع السبل لوقف عمل الأونروا لشطب قضية اللاجئين وحقهم الأصيل بالعودة وفقاً لقرارات الأمم المتحدة.