وزارة الخارجية والمغتربين

Once Upon a Time...

تابعونا
en-USar-JO
مركز الاتصال970 2943140
Close
بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية
2

بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية

التاريخ:14 ايار /مايو 2026

بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية

بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية

الخارجية: النكبة مأساة مستمرة، والابادة احدى اشكالها

اكدت وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين، في الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، أن النكبة ليست مجرد مأساة تاريخية، بل جريمة مستمرة، لا تقتصر على التطهير العرقي الوحشي لـ530 قرية فلسطينية والتهجير القسري لـ950 ألف فلسطيني من أرضهم، ولا تتوقف عند المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية الإرهابية في اكثر من 70 قرية فلسطينية، ولا عند أهوال القتل والدمار والسلب والانتهاك والتشريد التي طالت أبناء شعبنا.

واشارت الخارجية الى ان النكبة كمشروع استعماري صهيوني، تم هندسته من قوى استعمارية صاغته في وعد بلفور بهدف اقتلاع شعبنا الفلسطيني من جذوره وطمس هويته، وإحلال المستعمرين مكانه، اذ لم تتوقف هذه الجريمة المتواصلة، كما لم تتوقف آلة القتل الإسرائيلية عن إبادتها للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وامتداد ذلك الى الضفة الغربية بما فيها القدس من خلال جرائم القتل العمد، والاعتقال التعسفي، والاستيطان، والضم، وإرهاب المستوطنين وسرقةامواله ومصادره، وغيرها من الجرائم. وأشارت الى ان معاناة الشعب الفلسطيني التي تسببت فيها النكبة، تمثلت في سرقة الأرض والحقوق، وتحويل الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني الى لاجئين محرومين من حقهم في العودة إلى موطنهم.

وذكرت وزارة الخارجية والمغتربين المجتمع الدولي بمسؤوليانه، وأهمية انصاف الشعب الفلسطيني، ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحقه، بما في ذلك من خلال الاعتراف بالنكبة كجريمة ضد الإنسانية، لا يمكن انكارها، أو تبريرها أو الدفاع عنها تحت أي ذريعة أو مسوغ، وباعتبارها جريمة تطهير عرقي، و العمل على عكس اثار النكبة والمعاناة والاحتلال من خلال جبر الضرر، وتحقيق الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف وعلى رأسها تقرير المصير والاستقلال لدولة فلسطين بعاصمتها القدس والعودة والتعويض للاجئين استنادا للقرار 194، انطلاقا من انهاء الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي الذي طال امده.

كما تدعو المجتمع الدولي إلى ضمان إنهاء مأساة اللاجئين الفلسطينيين بشكل دائم وعادل تنفيذا لقرار 194، ودعم منظمة الاونروا واستمرار عملها واستدامته، باعتبارها شاهدا اصيلا على جريمة النكبة واللجوء.

إن واجب المجتمع الدولي لا ينحصر في إنصاف القضية الفلسطينية فحسب، بل يمتد إلى ضرورة دعم الشعب الفلسطيني وحمايته، والحيلولة دون تكرار هذه الجرائم البشعة ضده أو ضد أي شعب من شعوب الأرض، وضمان ألا تستمر هذه الممارسات الوحشية في حق الشعب الفلسطيني أو أي شعب آخر. فالعدالة لا تتجزأ، والحقوق الإنسانية والكرامة يجب ان تصان، وأنها لا تقبل التجزئة أو الانتقائية.

وفي الختام شددت خارجية دولة فلسطين على ان الشعب الفلسطيني وقيادته صامدون في وجه كافة المؤامرات التي تحاول تقويض الحقوق والمشروع الوطني، وانها ستواجه كافة الجرائم وستعمل مع المجتمع الدولي والاصدقاء وحركات التضامن لانصاف الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده على ارضه وارض اجداده، وستحفظ الرواية والحقيقة والارض التي ورثها الاجداد لابنائهم، وحقيقة ان فلسطين للشعب الفلسطيني وان القدس العاصمة الابدية لفلسطين وان العودة حق، وان جذورنا ضاربة في عمق التاريخ والجغرافية والارض،

Previous Article الخارجية: اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى ورفع علم الاحتلال استهداف متواصل لحرمة المسجد الأقصى وللوضع التاريخي والقانوني القائم
Next Article الخارجية// اقتحامات واعتداءات المستوطنين على المصلين وشعبنا الصامد في القدس المحتلة تهديد خطير يجب وقفه
Print
281 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Terms Of Use Privacy Statement جميع الحقوق محفوظة 2026 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
Back To Top