الخارجية// تدين حصار الاحتلال ومستوطنيه لبلدة قصرة وتؤكد أن سلطة الاحتلال تستخدمهم كأداة منفلتة للتخريب والتهجير القسري وتنفيذ مشروع الضم في الضفة الغربية المحتلة وتطالب بتدخل دولي لوقف إرهابهم
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات التصعيد الخطير في إرهاب المستوطنين واعتداءاتهم على بلدة قصرة جنوب نابلس، وما رافقها من حصار لمنازل عائلات فلسطينية منذ خمسة ايام، وتخريب لشبكات الكهرباء والمياه، واطلاق النار على البيوت، ومحاولة احراق اطفال، في اعتداءات ممنهجة، لا يمكن وصفها سوى بالارهابية تهدف الى تهجير وابادة الشعب الفلسطيني.
وتؤكد الوزارة ان الاحتلال يصعد من إرهاب المستوطنين، ويستخدمهم كأداة منفلتة لتنفيذ سياساتها الاجرامية، بما يشمل التخريب والحصار والتهجير القسري، وفرض الظروف لاستكمال مشروع ضم الضفة الغربية، في ظل الحماية التي توفرها لهم مؤسسات الاحتلال، والتي تواصل التعامل مع جرائمهم باستخفاف واضح، مرسخة لمنظومة متكاملة من الإفلات من العقاب.
وتطالب الوزارة المجتمع الدولي ومؤسساته، والإدارة الأمريكية بالتدخل الفوري لوقف هذه الإجراءات والممارسات الهادفة لضم الضفة الغربية، وتدعوهم لتحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات فورية وفعالة لوقف إرهاب المستوطنين، ومحاسبتهم، وفرض عقوبات عليهم وعلى الجهات التي توفر لهم الحماية والدعم، بما يضمن حماية الشعب الفلسطيني ووقف جريمة التهجير القسري المستمرة بحقه وصولا لانهاء الاحتلال الاستعماري طويل الامد.