الخارجية: تُدين تصعيد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وتوسيع ساعاتها وتحذر من فرض وقائع جديدة في الحرم القدسي الشريف
تُدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات تصعيد اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك، اليوم الخميس، وما رافقها من أداء غناء وصلوات تلمودية داخل باحاته، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، والاعتداء على المصلين الفلسطينيين، بعد إعادة فتح المسجد عقب إغلاقٍ تعسفي بالقوة العسكرية أحادي الجانب استمر أربعين يوماً، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وتعدٍّ على حرية العبادة للمسلمين.
وتؤكد الوزارة أن تمديد ساعات الاقتحامات يعكس تصعيداً ممنهجاً يهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل الحرم القدسي الشريف، وتكريس سياسة التقسيم الزماني. وتشير الوزارة إلى أن جميع الإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال في القدس المحتلة، بما فيها تنظيم وتوسيع الاقتحامات، هي إجراءات غير قانونية وباطلة، وتشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وتؤكد الوزارة أنه لا سيادة لاسرائيل على مدينة القدس، وان السيادة لدولة فلسطين، كما ان المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وترفض بشكلٍ قاطع أي محاولات لتغيير هذا الواقع أو فرض تقسيم زماني أو مكاني فيه.
وتحمّل الوزارة حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير وتداعياته، وتطالبها بوقف كافة أشكال الاقتحامات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى فوراً، ورفع القيود المفروضة على وصول المصلين إليه.
كما تدعو الوزارة المجتمع الدولي ومؤسساته، وخاصة وشعبنا يستعد للاحتفال بالاعياد المسيحية الوطنية في الارض المقدسة، فلسطين، إلى التحرك العاجل والفاعل لوقف الانتهاكات الاسرائيلية، وضمان حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، وصون حرية العبادة، واتخاذ إجراءات رادعة لمساءلة ومحاسبة سلطات الاحتلال على جرائمها الممنهجة.