الخارجية: الفوز المستحق لألبانيز ومنصور كشخصيات الأمم المتحدة للعام 2024 اعتراف أممي بدورهم المحوري فوق الاعتيادي
تعبر وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين عن تثمينها للفوز المستحق لكل من د. فرانشيسكا البانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، لحصولها على لقب منظمة PassBlue لشخصية الأمم المتحدة للعام 2024، ولسعادة السفير د. رياض منصور، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، لاختياره كدبلوماسي العام، كما تهنئ أيضاً الشخصيات الأخرى التي اختيرت للتنافس على هذا التكريم.
حيث يأتي هذا التكريم في واحد من أكثر الأعوام دموية وصعوبة على الشعب الفلسطيني، إذ أسفرت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة عن استشهاد ما لا يقل عن 45,059 مدنياً فلسطينياً، وإصابة 107,041 آخرين، وتدمير ما لا يقل على 85% من المنازل، مخلفةً جروحاً ستبقى قائمة لأجيال قادمة. وفي خضم هذا الألم الفظيع، استمرت بل وتعاظمت جهود د. ألبانيز والسفير د. منصور من خلال عملهم الدؤوب والشجاع بإعلاء صوت الحق وفضح حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ما خلق مصدراً للأمل والإلهام والصمود.
تثمن الوزارة كذلك، الجهود الحثيثة للسيد أنطونيو غوتيريس والسيد فيليب لازاريني لضمان استمرار عمل المنظمات المتخصصة للأمم المتحدة وعلى رأسها الأونروا بأنشطتها وخدماتها الحيوية التي لا غناً أو بديل عنها، في ظل التحديات غير المسبوقة لعمل الأونروا خاصة في انقاذ الأرواح وللحفاظ على حقوق ملايين اللاجئين الفلسطينيين، الأمر الذي كلف منظومة الأمم المتحدة خسارة في الأرواح فاقت 258 فرد من كوادرها المختلفة في قطاع غزة بسبب حرب الإبادة التي لا زالت تقودها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال غير الشرعي.
وفي ذات السياق تشكر الوزارة د. فينيسا فرازير، المندوبة الدائمة لمالطا لدى الأمم المتحدة، على جهودها في صياغة وتبني قرارات مجلس الأمن المطالبة بوقف إطلاق النار وتعزيز الأمن والسلام الدوليين من خلال عضوية مالطا غير الدائمة في مجلس الأمن، وكذلك تثمن جهود السيدة كارولين رودريجيز، المندوبة الدائمة لغويانا لدى الأمم المتحدة، على مساهمتها المهمة في تعزيز وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومناصرتها لقضية التغير المناخي.
ورغم أن هذا التكريم مقدم من منظمة PassBlueغير الحكومية وغير الربحية، وليس جائزة رسمية من الأمم المتحدة، إلا أنه يعكس ضمير الإنسانية والاعتراف العالمي بإسهاماتهم البطولية. كما يُعد شهادة أصيلة على تضامن المجتمع الدولي مع القضية الفلسطينية ورفضه للإفلات من العقاب والظلم المستمر بحق الشعب الفلسطيني.
تجدد الوزارة مرة أخرى تقديرها العميق لجميع من يعملون دون كلل في كافة المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة من أجل دعم مبادئ العدالة والمساواة والسلام. إن تكريمهم ليس فقط احتفالاً بجهودهم المميزة، ولكنه أيضاً تذكير بأن النضال من أجل حقوق الشعب الفلسطيني يجب أن يبقى مسؤولية قانونية وأخلاقية مشتركة للعالم أجمع.
1148