الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي "بيكا" ونظيرتها الأوروغوانية توقعان مذكرة تفاهم وتعاون مشترك
-7/9/2023وقعت الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي "بيكا"، ونظيرتها الوكالة الأوروغوانية للتعاون الدولي "اوسي"، مذكرة تفاهم وتعاون مشترك، في مقر الرئاسة الاوروغوانية في مدينة مونتيفيديو.
وحضر حفل التوقيع من الجانب الفلسطيني سفيرة دولة فلسطين لدى جمهورية الاوروغواي الشرقية، نادية رشيد، وفريق عمل السفارة، وعن الجانب الاوروغواني حضر نائب أمين رئاسة الجمهورية ورئيس الوكالة الأوروغوانية للتعاون الدولي (AUCI)، د. رودريغو فيريس، بالاضافة الى المدير التنفيذي لـ AUCI، ماريانو بيرو، ومنسقة التعاون الثنائي في الوكالة الأوروغوانية للتعاون الدولي، سينثيا بادرون، وعدد من التقنيين من مقر الرئاسة.
وخلال خطابه قبيل الافتتاح، قال فيريس بأن هذه المذكرة ستسمح بتعزيز علاقات التعاون بين الأوروغواي وفلسطين، كدولتين سياديّتين تقيمان علاقات دبلوماسية بشكل رسمي. مؤكداً بأن كلاً من فلسطين والاوروغواي تؤمنان بأهمية التعاون بين بلدان الجنوب، وهو أسلوب يعزّز روابط التضامن من أجل تعزيز القدرات في مجالات مثل الصحة والأمن والتعليم والتدريب المهني، وذلك بهدف تحسين الظروف المعيشية لشعبيهما. وأضاف بأن الالتزام بتحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 هو من أولويات كلا البلدين أيضاً،
"وبصفتنا دولتين مختلفتين للغاية، هذا التعاون مهم لإضفاء حسّ تكافلي على العلاقة الثنائية وهذه هي أهم أهداف التعاون الدولي: تكامل نقاط القوة في كلّ من البلدين باتجاه تحسين ظروف الحياة لكلّ من الشعب الفلسطيني والأوروغواني.
بدورها، أشادت السفيرة رشيد بهذا التعاون كخطوة مهمّة في العلاقة الثنائية بين الأوروغواي وفلسطين: وأضافت "ستعزز هذه المذكرة من الأهداف الوطنية لكلّ من شعبينا وعلينا أن نكون حلفاء حتى تتمكن شعوبنا من التقدم والنهضة". ومن أهداف مذكرة التفاهم هذه تنفيذ مشاريع ريادية في إطار دور وكالة PICA الفلسطينية والتي تسعى بخبرتها الإنسانية إلى فتح خطوط فعالة للتعاون، ووصفت السفيرة هذا الجهد بأنه ضروري لتحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 وللمساهمة في الوقت نفسه في إنشاء مجتمع عالمي مرن يسترشد بمبادئ التنمية المستدامة.
كما وأكّدت السفيرة على أن هذا التعاون بين الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي والوكالة الأوروغوانية للتعاون الدولي يمثل فرصة مميزة لتضافر الجهود وتعزيز النمو المتبادل لكلا البلدين، لا سيما الموارد البشرية المتخصصة والخبرات الفنية لتنفيذ مشاريع من أجل تبادل المعرفة والحلول المبتكرة للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي العالمي.
وأشارت رشيد في خطابها قبيل التوقيع إلى الروح الريادية التي تجمع بين البلدين، والتي يمكن تعزيزها من خلال ورش العمل المشتركة وبرامج التوجيه وإنشاء الشبكات التي تضم رواد الأعمال من كلا البلدين، مؤكّدة على أنه "لا يمكن لأي بلد بمفرده أن يحل الأهداف المتعددة الأقطاب التي نواجهها جميعاً كمجتمع دولي. ولا يزال التعاون الدولي بجميع أشكاله حيوياّ ومحورياً للدول بهدف تطوير قدراتها".
وتعتبر هذه الاتفاقية بداية لتعاون فلسطيني أوروغواني مهم لتنفيذ مشاريع في مجالات الصحة والتعليم والزراعة بشكل خاصّ، عدا عن عملها على تعزيز العلاقات التي تربط الشعبين والقيادتين الفلسطينية والاوروغوانية.
1011