وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

تابعونا
en-USar-JO
مركز الاتصال970 2943140
Close
وزارة الخارجية والمغتربين// وقف الاستيطان هو المدخل الجدّي لإحياء عملية السلام
3

وزارة الخارجية والمغتربين// وقف الاستيطان هو المدخل الجدّي لإحياء عملية السلام

 

في الوقت الذي تتجه فيه أنظار الرأي العام ووسائل الإعلام وتتركز الجهود نحو تثبيت التهدئة ووقف إطلاق النار وإنهاء العدوان على شعبنا في قطاع غزة، وكبح جماح التصعيد الإسرائيلي الحاصل ضد القدس ومقدساتها وأحيائها وبلداتها ومواطنيها خاصة في حي الشيخ جراح والمسجد الأقصى المبارك وبلدة سلوان، تسابق سلطات الاحتلال الإسرائيلي الزمن في تنفيذ مخططاتها الاستيطانية الإحلالية في الضفة الغربية المحتلة عامة وفي ثلاث مناطق حيوية: منطقة جنوب بيت لحم ومسافر يطا، ومنطقة جنوب نابلس والأغوار، وذلك عبر الاستيلاء على مزيد من الأرض الفلسطينية وسرقتها وقضمها بالتدريج لصالح تعميق الاستيطان. وعلى سبيل المثال أقدمت سلطات الاحتلال قبل سنوات على إقامة بؤرة عشوائية في خربة السويدة بالأغوار الشمالية كواحدة من أربع بؤر استيطانية عشوائية بنيت على سلسلة جبلية مرتفعة مطلة على الأغوار تتمتع بموقع استراتيجي، وقد أصبحت اليوم مستوطنة زراعية بأبنية اسمنتية تسيطر عن ما يزيد عن 25 ألف دونم من المراعي الفلسطينية. وكذلك إقدام سلطات الاحتلال والمستوطنين على إقامة بؤرة استيطانية عشوائية جديدة على قمة جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس، واستمرار عمليات تجريف الأراضي الفلسطينية بهدف تثبيت هذه البؤرة وشق شارع استعماري لخدمتها، هذا بالاضافة إلى البؤرة العشوائية التي أقيمت على أراضي بلدة بيت دجن في نفس المنطقة والتي تلتهم آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية وتحرم المواطنين حقهم في الوصول إليها واستخدامها. كل ذلك يترافق مع الهجمات المتواصلة والاعتداءات اليومية على بلدات وقرى منطقة جنوب نابلس والتي تنطلق من بؤر الإرهاب المنتشرة على قمم الجبال والهضاب في المنطقة خاصة بؤرة يتسهار، وهو ما يحدث أيضاً في مسافر يطا.

تدين الوزارة بأشد العبارات التغول الاستيطاني الاستعماري المتواصل على مدار الساعة في أرض دولة فلسطين، وتعتبره ضماً زاحفاً للضفة الغربية المحتلة، وإمعاناً في تقويض أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية، وهو ما يؤكد من جديد أن الاستيطان هو مشروع الاحتلال الميداني المتواصل لتدمير وتخريب الجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام على أساس مبدأ حل الدولتين، بمعنى أن وقف الاستيطان يُشكل اختباراً لمصداقية المواقف الدولية المعلنة لحل الصراع، ومدى توفر الإرادة الجدية لدى إدارة بايدن لتحقيق السلام. تؤكد الوزارة أن عدم فرض عقوبات دولية على إسرائيل بسبب انتهاكاتها واستيطانها يشجعها على التمادي في نهب وسرقة الأرض الفلسطينية وتحدي إرادة السلام الدولية.

 

 

Previous Article وزارة الخارجية والمغتربين// نتنياهو يصعد عدوانه على القدس لإنقاذ نفسه
Next Article الخارجية والمغتربين // اسرائيل دولة احتلال احلالي وتُثبت أنها دولة فصل عنصري أيضاً
Print
1921 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2026 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى