وزارة الخارجية والمغتربين// تطالب بآليات ملزمة تضمن حماية الوضع التاريخي والقانوني والسياسي القائم للقدس ومقدساتها
ترحب وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين بمواقف الدول، والمجموعات الاقليمية والدولية في جلسة مجلس الامن الطارئة التي عقدت أمس والتي اكدت بوضوح على رفض المحاولات او المساس بالواقع التاريخي والقانوني والسياسي القائم لمدينة القدس المحتلة، وخاصة المقدسات وفي مقدمتها الحرم الشريف، المسجد الاقصى المبارك ، وعبرت عن رفضها للاجراءات احادية الجانب غير القانونية واكدت على تمسكها بحل الدولتين وحرصها على اطلاق عملية سلام حقيقية تفضي لتجسيد دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية. كما ترحب الوزارة بالاجماع الدولي الذي ظهر خلال الاعداد للجلسة، واثنائها، وبعدها على رفض اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى واعتبرته تحريضيا واستفزازيا يندرج في اطار مواقفه الهادفة لتغيير الوضع القاتم. وتؤكد الوزارة على مطالبتها المستمرة لترجمة هذه المواقف الى افعال واجراءات تضمن عدم تكرار انتهاكات الاحتلال الاستعماري الاسرائيلي وجرائم بن غفير واتباعه، وعدم تغيير الستاتيسكو القانوني والتاريخي للمقدسات المسيحية والاسلامية . ان الوزارة اذ تشكر جميع الدول الشقيقة والصديقة، والمجموعات الاقليمية التي ساهمت في انجاح عقد هذه الجلسة في هذا الظرف الاستثنائي، فانها تخص بالتحية والتقدير للموقف الاردني الاخوي والشجاع في مواجهة افتراءات ممثل سلطة الاحتلال ورواياتهم الزائفة، وهو ما اكد مجددا على وحدة المصير والمسيرة والهدف بين البلدين الشقيقين،كما تشكر دولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية على تبنيهما ودعمهما لطلب الفلسطيني الأردني المشترك.
تعبر الوزارة عن رفضها المطلق لرواية سلطة الاحتلال الاستعماري التضليلية التي جاءت على لسان ممثلها في الامم المتحدة، وترى انها محاولة مفضوحة ضد المنظومة الاممية، وذلك لنزع الشرعية عن الجهة الدولية التي منحتها الشرعية. وتدعو دول العالم لرفض هذه الرواية الزائفة.
كما اكدت الخارجية انها ستواصل البناء على هذا الاجماع الدولي باعتباره بداية قوية لتعميق وتوسيع الجبهة الدولية الرافضة لمخططات حكومة نتنياهو المتطرفة. وذلك بالشراكة التامة والتنسيق مع الاشقاء والاصدقاء في العالم .
ان وضع حد لافلات دولة الاحتلال من المساءلة والمحاسبة والعقاب يشكل المدخل الصحيح لتصويب المسار الدولي في تعامله مع الاحتلال الاسرائيلي لارض دولة فلسطين، وخطوة على طريق انهاء وتفكيك منظومة الاحتلال الاستعمار الاسرائيلي، وحظر نظام الفصل العنصري.