الخارجية والمغتربين// جهودنا الدولية متواصلة لوقف الإبادة والتهجير وإرهاب المستوطنين
في ظل استمرار حرب الإبادة والتهجير ضد شعبنا وتصعيد مظاهرها وأشكالها كافة، تواصل الحكومة الإسرائيلية اطلاق يد الجمعيات الاستيطانية وعناصر ميليشياتها المسلحة لإستباحة الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والتنكيل بالمواطنين ومقدساتهم وممتلكاتهم وحرية وصولهم وتنقلهم في أرض آبائهم وأجدادهم، كما حصل مؤخراً في خربة طانا شرق نابلس والمغير وكما يحصل باستمرار في مسافر يطا والأغوار وعموم المناطق المصنفة ( ج )، وذلك بحماية جيش الإحتلال وبتحريض وغطاء من أركان اليمين الإسرائيلي المتطرف الحاكم، الذي يروج لخلق حالة من الفوضى في ساحة الصراع ليسهل عليه استكمال جرائم التطهير العرقي والضم الزاحف للضفة.
إن الوزارة إذ تتابع مع الدول والجهات الأممية كافة هذه الانتهاكات والجرائم، فإنها تؤكد على أن عدم احترام المجتمع الدولي لمسؤولياته والتزاماته وقراراته الخاصة بوقف الإبادة والتهجير وإرهاب المستوطنين، والشروع بإجراءات عملية وترتيبات لإطلاق حل سياسي حقيقي للقضية الفلسطينية بات يهدد بتفجير ساحة الصراع برمتها، ويدخل المنطقة في أتون حلقات إضافية من الحروب والعنف، بالإضافة لإحداث تآكل متسارع في مصداقية مؤسسات الشرعية الدولية.