"الخارجية" تدعو المجتمع الدولي تجاوز حالة العجز الراهنة وإنفاذ القانون الدولي لوقف حرب الإبادة
تستهجن وزارة الخارجية والمغتربين استمرار العجز الدولي عن وقف حرب الإبادة والتهجير في قطاع غزة والمستمرة لليوم ٤٠٩ على التوالي، مجدداً تأكيدها أن بيانات الشجب والادانة ليست كافية في ظل اتساع جرائم الاحتلال من قتل وتجويع وتشريد وليس آخرها استمرار نسف المربعات السكنية، وباتت دولة الاحتلال لا تكترث بالمواقف الدولية واسئلتها بشأن الأسباب المباشرة التي تدفعها لارتكاب تلك المجازر الجماعية، والنتيجة أن خارطة مصالح إسرائيل الاستعمارية تترجم في قطاع غزة خاصة في شماله، وتشريد أكثر من ٢ مليون فلسطيني في مساحة لا تتجاوز ٢٠٪ من القطاع، في محاولة لدفع سكان غزة للهجرة بجبروت الاحتلال وآلته العسكرية.
من جهتها، تواصل الوزارة وبشكل يومي متابعاتها مع الدول ومكونات المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والقانونية والإنسانية المختصة لفضح ما يتعرض له شعبنا في قطاع غزة، وتعبر في ذات الوقت عن استنكارها الشديد للفشل الدولي المستمر في وقف حرب الإبادة وحماية المدنيين الفلسطينيين، وتؤكد على أنه مع مرور كل يوم جديد من حرب الإبادة يفقد المجتمع جزء لما تبقى من إنسانيته.
إن مجلس الأمن الدولي مطالب باتخاذ ما يلزم من الاجراءات التي يفرضها القانون الدولي لضمان التنفيذ الفوري لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والأوامر الاحترازية لمحكمة العدل الدولية بما يؤدي إلى الوقف الفوري لحرب الإبادة والتهجير، كما أن الدول مطالبة بمراجعة آليات عملها خاصة في المجال الإنساني في ظل فشلها في ممارسة ضغط حقيقي على الحكومة الإسرائيلية لإجبارها على وقف إطلاق النار ضد شعبنا والانصياع لإرادة السلام الدولية.