الخارجيـة والمغتربيـن// مواقف بينت من الدولة الفلسطينية والاستيطان في الجولان إرهاب دولة منظم
تُدين وزارة الخارجية بأشد العبارات التصريحات والمواقف الاستعمارية التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت خلال مشاركته في مؤتمر(مكور ريشون) المنعقد في الجولان التي إفتخر بها من جديد بعقليته الظلامية الاستعمارية ودعواته الاحلالية لتعزيز الاستيطان في الجولان السوري المحتل، والتي تندرج في إطار العدوان الإسرائيلي المتواصل على الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، التي تُعتبر امتداد لعمليات تعميق وتوسيع الاستيطان الاستعماري العنصري فيها. بالأمس، توهم بينت بقدرته على إخفاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة مختبئاً تحت شعار (الإرهاب) لتضليل الرأي العام العالمي وتسويق مشروعه الإستعماري التوسعي في أرض دولة فلسطين. إن اعلان بينت بخصوص الجولان وعملياته الإستيطانية التهويدية المتواصلة على مدار الساعة على أرض دولة فلسطين هي الإرهاب بعينه وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وهو إعتراف لا يقبل التأويل على ارهاب الدولة المنظم الذي يقوده بينت واتباعه من اليمين المتطرف والمستوطنين ومنظماتهم وميليشياته الإرهابية المسلحة، والتي تحدثت عديد التقارير الإسرائيلية عن ممارساتها الإرهابية.
تُحذر الوزارة المجتمع الدولي من مخاطر عقلية نفتالي بينت ومواقفه الاستعمارية على الأمن والاستقرار في ساحة الصراع والمنطقة، وعلى الجهود الأمريكية والدولية والإقليمية المبذولة لإعادة إحياء عملية السلام على أساس مبدأ حل الدولتين، وتؤكد أنه لا يمكن التعايش مع مواقف وتصريحات وممارسات بينت الاستيطانية تحت يافطة الحرص على بقاء هذه الحكومة أو اعطائها فرصة، بل يجب على المجتمع الدولي إدانتها والتحرك الجاد والفاعل لوقف التغول الاستيطاني الحاصل في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة.