الخارجية والمغتربين// ردود الفعل الغربية تتجاهل اعداد الضحايا والدمار لدى الفلسطينيين
في إطار ردود الفعل المتسرعة للمجتمع الدولي لإطلاق يد إسرائيل في التنكيل بالشعب الفلسطيني والذهاب بعيداً في استعمال كل ما لديها من أسلحة فتاكة ضد الشعب الفلسطيني تحديداً في قطاع غزة، شاهدنا بدايات العمليات العسكرية الانتقامية التي طالت التجمعات السكنية في مختلف مناطق القطاع، وأدت حتى الآن إلى استشهاد ٣١٣ مواطناً فلسطينياً وإصابة ما يقارب ٢٠٠٠ جريح بمن فيهم الأطفال والنساء، أعداد كبيرة منهم من المدنيين العزل. وهنا تتساءل الوزارة أين ردود المجتمع الدولي حيال ذلك؟.
تؤكد الوزارة أن قتل المدنيين بغطاء دولي يعتبر جريمة حرب، والتفويض الدولي لنتنياهو لارتكاب مجازر تحت مسمى حق الدفاع عن النفس يجعل المجتمع الدولي شريكاً في هذه الجرائم.
تشدد الوزارة على ضرورة الإنتباه الشديد للإجراءات العقابية الجماعية التي فرضتها دولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، ليس فقط في قطاع غزة بقرارها قطع الكهرباء والمياه والسلع الأساسية بهدف التجويع وجميعها تعتبر جريمة حرب يتم التغاظي عنها من قبل المجتمع الدولي، إنما أيضاً ما ترتكبه دولة الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة من انتهاكات وجرائم، إغلاقها بالكامل، تقطيع أوصالها عبر اغلاق الحواجز المنتشرة في الضفة ومنع تنقل المواطنين وشل حياتهم، بما يشمل اغلاق معبر الكرامة، إطلاق يد الإرهابيين المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق القرى والبلدات والمخيمات والمدن الفلسطينية والمواطنين الفلسطينيين ومركباتهم على الشوارع، بما يستدعي إدانات واسعة من قبل المجتمع الدولي حتى لا يقع في شرك ازدواجية المعايير وسياسية الكيل بمكيالين.