الخارجية والمغتربين//تدين تحريض بن غفير وحمايته لإرهاب المستوطنين وتطالب بمحاكمته
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات تصريحات واقوال الوزير الفاشي بن غفير التي عقب فيها على جنازة الشهيد الفلسطيني في حوارة مدعياً أنها جزء من بلاده وقائلا "حكم حوارة كحكم تل أبيب" ، في أبشع عملية تحريض لغلاة المستوطنين المتطرفين لارتكاب جرائم القتل بحق المواطنين الفلسطينيين واستباحة حياتهم وبلداتهم.
إن صدى مواقف وتصريحات العنصري بن غفير نجدها في الازدياد الملحوظ في جرائم إطلاق النار من قبل المستوطنين كما حصل في بلدة ترمسعيا، وفي همجية القمع والتنكيل الذي تمارسه قوات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين كما يحصل في حوارة وغيرها، فقد بلغ ارهاب المستوطنين إلى درجة إطلاق النار على المواطنين بتهور وبدون تردد وبتواجد جنود جيش الاحتلال، حيث اصبح إطلاق النار العادة وليس الاستثناء.
ترى الوزارة أن ارهاب المستوطنين المنظم وصل إلى مستويات غير مسبوقة بحماية جيش الاحتلال، فليس فقط يستبيحون حوارة، وليس فقط يسمحون للمستوطنين الاعتداء على المنازل والمحال التجارية في حوارة، وليس فقط يغلقون المحال التجارية فيها، وليس فقط يمنعون الحركة والتنقل منها واليها، وليس فقط يقتلون ابناءها، وانما يمنعونهم من دفنهم، ويضيفون ذلك باعتقال من خرج في الجنازة والاعتداء عليهم وجرح حوالي ثمانين منهم حتى اللحظة بكل أشكال الأسلحة المستعملة ضد المواطنين العزل. تؤكد الوزارة أن حوارة اصبحت المستهدفة بقرار اسرائيلي رسمي وتحذر من تعميمه على المناطق الفلسطينية كافة.
هذا الوضع لا يمكن ان يستقيم او يستمر، ويجب على المجتمع الدولي التدخل لوقف هذا الارهاب اليهودي ضد الشعب الفلسطيني الاعزل.
تؤكد الوزارة أن الشعب الفلسطيني ليس فقط ضحية الاحتلال إنما أيضاً ضحية ازدواجية المعايير الدولية وفشل المجتمع الدولي في احترام مسؤولياته والالتزام بها .