الخارجية والمغتربين// اغلاق شارع حوارة أمام الفلسطينيين ابرتهايد تنفيذاً لقرار بن غفير المدان عالمياً
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات قرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي اغلاق شارع حوارة امام المركبات الفلسطينية وسماحها بمرور مركبات المستوطنين، وتعتبره انصياعا لمواقف الوزير الفاشي بن غفير التي تفاخر فيها بأن تنقل المستوطنين اهم من حرية الفلسطينيين. تنظر الوزارة بخطورة بالغة لهذا القرار باعتباره سياسة معازل وابرتهايد تقسم الضفة الغربية الى بانتوستانات عنصرية تمييزية، وتمنح المستوطنين المساحة الاكبر من جغرافيا الضفة لتعميق الاستيطان بحجة الحركة وذرائع امنية واهية، جميعها تصب في سياسة الاحتلال الرامية لضم الضفة الغربية وفرض السيطرة الإسرائيلية على مزيد من الارض الفلسطينية، ما يفرض عقوبات جماعية غير مسبوقة على المواطنين الفلسطينيين ويزيد من معاناتهم بمن فيهم المرضى والاطفال وكبار السن ، وتضرب وتشل حركتهم واقتصادياتهم الضعيفة اصلا.
تذكر الوزارة المجتمع الدولي بردود فعله البائسة تجاه تصريح بن غفير في حينه وترى انها متدنية لا ترقى لمستوى جريمة الفصل العنصري وما يتعرض له شعبنا من اضطهاد وظلم، كما تذكره بان سلطات الاحتلال لا تقوم باغلاق اية شارع امام مركبات المستوطنين الذين يحطمون بالحجارة وغيرها مركبات الفلسطينيين. تؤكد الوزارة ان دولة الاحتلال ماضية في ضم الضفة وفرض الابرتهايد وجرائمه على شعبنا بتواطؤ دولي معيب.