الخارجية والمغتربين // حصار حي الشيخ جرّاح وقمع المتضامنين اختبار لمصداقية المجتمع الدولي والادارة الأمريكية
تُدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات مواصلة قوات الاحتلال قمع الوقفات التضامنية السلمية مع أهالي حي الشيخ جراح المهددين بالتهجير القسري وطردهم من منازلهم لصالح جمعيات استيطانية، كان اخرها اعتداء شرطة الاحتلال بالأمس على المتضامنين والصحفيين بالضرب وقنابل الغاز المسيل للدموع وطردهم بالقوة من المنطقة واعتقال عدد منهم بالاضافة الى اقتحام منازل السكان والاعتداء على قاتنيها ، وسط استمرار اغلاق مدخل حي الشيخ جراح بالمكعبات الاسمنتية منذ أكثر من اسبوعين. كما تدين الوزارة بشدة استمرار الاقتحامات الاستفزازية لباحات المسجد الاقصى المبارك بهدف تكريس تقسيم المسجد زمانيا ريثما يتم تقسيمه مكانياً، كما حدث صباح هذا اليوم من اقتحامات قادها وزراء في حكومة الاحتلال.
ترى الوزارة أن استمرار اسرائيل في تصعيد اعتداءاتها وانتهاكاتها ضد شعبنا عامة وضد القدس ومقدساتها ومواطنيها خاصة، يشكل استخفافا بجميع الجهود المبذولة لتثبيت التهدئة ووقف اطلاق النار والعدوان، ومحاولة لافشالها في مهدها وفرض الشروط الاسرائيلية على الأرض كأمر واقع وبقوة الاحتلال، خاصة بعد المواقف الايجابية التي اعلنت عنها ادارة الرئيس بايدن ووزير خارجيته. من جهتها تواصل الوزارة حراكها السياسي والدبلوماسي على المستويات كافة بما فيها الأمم المتحدة ومنظماتها، والدور الذي يجب أن تلعبه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الانروا)، في توفير الحماية والخدمات لهم كون سكان هذا الحي هم لاجئين فلسطيين حسب تصنيف الأمم المتحدة للاجئ الفلسطيني، وكذلك الجهد المبذول على المسار القانوني الدولي، بهدف تطوير الموقف الدولي الرافض للعدوان وترجمته الى خطوات سياسية كفيلة بمعالجة الجذور الحقيقية للصراع وصولا الى إنهاء الاحتلال والحصار والاستيطان من أرض دولة فلسطين، وبالتالي، فان مصداقية الدول والأمم المتحدة تبقى على المحك وأمام اختبار جدي طالما واصلت اسرائيل عدوانها وتنفيذ مخططاتها الاستعمارية التوسعية على الأرض.
انتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهى
30 آيار 2021