الخارجية والمغتربين//صمت المجتمع الدولي على تحريض بن غفير العنصري شرعنة للاحتلال والابرتهايد
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات سيل التصريحات والمواقف العنصرية التي يطلقها ما يسمى وزير الأمن الوطني الإسرائيلي الوزير الفاشي ايتمار بن غفير التي تحرض باستمرار على تكريس الاحتلال وتعميق الاستيطان وفرض المزيد من أشكال الظلم والاضطهاد والعقوبات الجماعية على المواطنين الفلسطينيين، كان آخرها تفاخره وتأكيداته بأن حرية التنقل للمواطن اليهودي في الضفة الغربية أهم من حرية تنقل الفلسطينيين. ترى الوزارة أن أقوال الفاشي بن غفير تلخص الوضع القائم والحياة اليومية للفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وكذلك الحصار الظالم على شعبنا في قطاع غزة، وتؤكد الوزارة أن المستعمرات الاسرائيلية المحصنة الجاثمة في قلب الاحياء الفلسطينية في القدس الشريف وعلى تلال وهضاب وجبال الضفة الغربية المحتلة والخاضعة لاعلى درجات الحماية من الحكومة الاسرائيلية ووزاراتها وأذرعها المختلفة حولت حياة الفلسطيني الى رحلة عذاب يومية مستمرة وتشعره بشكل متواصل أنه يخضع لنظام فصل عنصري يمنح العنصر اليهودي تفوقا وخصوصية ليس فقط فيما يتعلق بحرية الحركة والتنقل، وانما ايضا في كافة نواحي الحياة اليومية. تشدد الوزارة على أن الحكومة الاسرائيلية برئاسة نتنياهو هي المسؤولة عن حملات التحريض والكراهية العنصرية التي يديرها ويطلقها وزراء فاشيون فيها امثال بن غفير وسموتريش واتباعهما في الكنيست ومنظمات الارهاب الاستيطاني، وتعبرها ايضا محاولة اسرائيلية رسمية لتكريس الاحتلال الاحلالي لارض دولة فلسطين وتشريع الابارتهايد الاسرائيلي في فلسطين المحتلة. ذلك كله يتم على سمع وبصر العالم والدول التي توفر الحماية للاحتلال ونظامه العنصري، والدول التي تدعي التمسك بحل الدولتين والانحياز لمبادئ حقوق الانسان.