الخارجية والمغتربين// الحكومة الاسرائيلية تستغل الاحتضان الامريكي لها لتصعيد عدوانها ضد شعبنا
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات الهجوم الوحشي الذي شنته قوات الاحتلال وعناصر المستوطنين الإرهابية ضد المواطنين العزل ومنازلهم في حي الشيخ جراح، وإقدامهم على رش المواطنين بالمياه العادمة وإطلاق وابل من القنابل الغازية والمسيلة للدموع وقنابل الصوت على السكان المدنيين، وترهيبهم والاعتداء عليهم مما ادى لإصابة العشرات منهم واشتعال حريق على سطح منزل عائلة قاسم في الحي. تؤكد الوزارة أن هذا الاعتداء الغاشم حلقة من حلقات الاستهداف المتواصل للأسر الفلسطينية في حي الشيخ جراح من اجل التضييق عليهم وترحيلهم بالقوة، واستفزازهم بهدف اعتقالهم والتنكيل بهم، بالاضافة لحماية وتأمين التواجد غير القانوني للمستوطنين في الحي، كجزء لا يتجزأ من مخططات الاحتلال الرامية لاستكمال عمليات تهويد القدس وتفريغها من اصحابها الشرعيين. كما تدين الوزارة بشدة ما تسمى" مسيرات الأعلام" العدوانية الاستفزازية التي قام بها المستوطنون الارهابية في اكثر من منطقة في الضفة الغربية المحتلة، في تصعيد ممنهج لتوسيع عمليات سرقة المزيد من الارض الفلسطينية وتخصيصها لخدمة الاستيطان، كما حصل بشكل واضح في منطقة جنوب نابلس وبالذات في جبل صبيح في بلدة بيتا، وذلك بشراكة تامة مع قوات الاحتلال وبحمايتها، تلك القوات التي واصلت قمعها أيضاً وتنكيلها بالمواطنين الفلسطينيين العزل الذين هبوا للدفاع عن أرضهم في وجه مسيرات واعتداءات ميليشيات وقطعان المستوطنين المسلحة.
تحمل الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاعتداءات الاستفزازية وتحذر من مخاطر نتائجها وتداعياتها على الجهود المبذولة لوقف العدوان وتثبيت التهدئة، وتعتبرها تصعيداً ممنهجا لخدمة مصالح الإئتلاف الحاكم في إسرائيل ورئيس وزرائه المتطرف بينت ومشاريعه الاستيطانية التوسعية. ترى الوزارة أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة تستغل الاندفاع الامريكي نحوها للتعبير عن تطرفها وعدائها للشعب الفلسطيني وحقوقه وتوظفه لتعميق الاستيطان واطلاق يد غلاة المستوطنين لمواصلة عمليات القضم التدريجي للأرض الفلسطينية. من جهتها، تتابع الوزارة تطورات هذا التصعيد ضد شعبنا خاصة في القدس المحتلة وفي حي الشيخ جراح، وترفع تقارير دورية عن مستجداته لمجلس حقوق الإنسان ومن خلال بعثة دولة فلسطين في جنيف، وتواصل متابعتها مع المجلس لسرعة تشكيل لجنة التحقيق الدائمة التي أقرها مؤخرا، كما تتابع هذا الملف أيضا مع الجنائية الدولية، وتواصل ارسال الرسائل المتطابقة بشأن استمرار العدوان الإسرائيلي على شعبنا لكل من الامين العام للامم المتحدة، رئاسة مجلس الامن، رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة.