وزارة الخارجية والمغتربين:// تدين جريمة اعدام الشهيد فالح جرادات وتطالب الامين العام للامم المتحدة بسرعة تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني
تدين وزارة الخارجية والمغتربين باشد العبارات جريمة الاعدام الميداني البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال ظهر هذا اليوم والتي ادت لاستشهاد المواطن فالح جرادات من بلدة سعير في مدينة الخليل جنوب بيت لحم، وتعتبرها امتداداً لمسلسل الاعدامات الميدانية وعمليات القتل خارج القانون التي ترتكبها عناصر الاحتلال ومستوطنيه بحق المواطنين المدنيين العزّل، تحت حجج وذرائع واهية، وترجمة ميدانية لتعليمات اطلاق النار الجديدة التي اقرها المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال بالتسهيل على جنوده لقتل المواطنين الفلسطينيين، والتعامل معهم كاهداف للرماية والتدريب وفقاً لتقديراتهم، امزجتهم، حالتهم النفسية، واهوائهم، دون رادع من قانون او اخلاق، وهو ما يعكس ثقافة استعمارية عنصرية باتت تسيطر على مفاصل الحكم في دولة الاحتلال تبيح لنفسها سرقة حياة اي مواطن فلسطيني.
تحمل الوزارة الحكومة الاسرائيلية برئاسة نفتالي بينيت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة البشعة، وتحذر من التعامل مع جرائم الاعدامات الميدانية كارقام في الاحصائيات او كأمور باتت مألوفة واعتيادية لانها تتكرر باستمرار، وهو ما يخفي حجم المعاناة والالام التي تتكبدها الاسر الفلسطينية جرّاء فقدانها لابنائها. ترى الوزارة ان صمت المجتمع الدولي على انتهاكات وجرائم الاحتلال ومستوطنيه بحق الشعب الفلسطيني بات يشكل غطاءً لتلك الجرائم، ويشجع الاحتلال واذرعه المختلفة على التمادي في حربه المفتوحة على الوجود الفلسطيني في ارض وطنه. وعليه تطالب الوزارة الامين العام للامم المتحدة تحمل مسؤولياته في تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني كما جاء في قرار الجمعية العامة للامم المتحدة وترجمته عملياً، كما تطالب الادارة الامريكية تحمل مسؤولياتها بالضغط على الحكومة الاسرائيلية لوقف استفرادها واستقوائها العنيف بابناء شعبنا.