ترحب وزارة الخارجية والمغتربين بالبيان الصادر عن اجتماع اللجنة التنفيذية مفتوح العضوية الطارئ الذي عُقد في مقر منظمة التعاون الاسلامي -جدة في المملكة العربية السعودية، بطلب من دولة فلسطين
ترحب وزارة الخارجية والمغتربين بالبيان الصادر عن اجتماع اللجنة التنفيذية مفتوح العضوية الطارئ الذي عُقد في مقر منظمة التعاون الاسلامي -جدة في المملكة العربية السعودية، بطلب من دولة فلسطين وبناءً لتوجيهات سيادة الرئيس محمود عباس، والذي يعكس محورية القضية الفلسطينية للدول الاعضاء في المنظمة.
تثمن الوزارة سرعة تحرك الدول اعضاء اللجنة التنفيذية والامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي وتلبية الدعوة لعقد الاجتماع من كافة الدول الاعضاء في المنظمة والذي يؤكد على مركزية القضية الفلسطينية، وعلى الاجماع العربي والاسلامي لوضع حد لسياسات ولوجود الاحتلال الاسرائيلي الاستعماري غير القانوني على الارض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشريف.
حيث أكد البيان على التزام كافة الدول الاعضاء بدعم الموقف الفلسطيني سياسياً وقانونياً ومالياً وفي كافة المحافل الدولية بما فيها مجلس الامن في مواجهة الاحتلال الاستعماري غير القانوني، وسياسات الضم بكل اشكالها واعتبار القرارات الصادرة عن حكومة الاحتلال الاستعماري لاغية وباطلة.
كما استنكر البيان ما صدر عن السفير الاميركي بخصوص تقديم خدمات قنصلية للمستوطنين غير القانونيين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشريف واعتبرها اجراءات تشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي ومساهمة مباشرة في دعم الاستيطان غير القانوني على الارض الفلسطينية.
كما دعا البيان المجتمع الدولي والاطراف السامية المتعاقدة في اتفاقية جنيف الرابعة لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ونزع سلاح المستوطنيين.
وتؤكد الوزارة على التزام دولة فلسطين وبدعم عربي واسلامي بإحقاق السلام وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على كافة الارض الفلسطينية المحتلة طبقاً للشرعية والقانون الدولي وقرارات الامم المتحدة ذات العلاقة، كما وتؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني وحقه الطبيعي في تقرير المصير ورفض كافة سياسات التهجير وحرص القيادة الفلسطينية على توفير الحماية للشعب الفلسطيني ووقف حرب الابادة الجماعية الاسرائيلية ومحاسبة الجناة.