ترحب وزارة الخارجية والمغتربين باعتماد منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة - الفاو قراراً بعنوان "الوضع في غزة فيما يتعلق بالأمن الغذائي والمسائل ذات الصلة
ترحب وزارة الخارجية والمغتربين باعتماد منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة - الفاو قراراً بعنوان "الوضع في غزة فيما يتعلق بالأمن الغذائي والمسائل ذات الصلة الواقعة ضمن نطاق ولاية منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة"، وذلك بعد الجلسة الخاصة بمناقشة الأوضاع والمستجدات في قطاع غزة في مجلس منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في دورته ال 176 المنعقدة في روما خلال الفترة ما بين 02-06كانون أول/ديسمبر 2024.
تعرب وزارة الخارجية عن تقديرها العميق لمجموعة الشرق الأدنى وشمال افريقيا على تقديمها هذا القرار، ولكافة الدول التي دعمت وصوتت لصالحه، وبالعمل والجهود الدؤوبة التي بذلتها سفارة دولة فلسطين لدى ايطاليا من أجل التفاوض على اعتماده بالإجماع.
تؤكد الوزارة أن هذا القرار يحمل أبعادًا مهمة في ظل إمعان دولة الاحتلال منع دخول المساعدات ووصولها في بيئة إنسانية سليمة إلى مستحقيها، واستمرار حرب الابادة والتهجير وتدمير لمقومات الحياة البشرية والإنسانية كافة، واستخدام الاحتلال التجويع كسلاح في حربه. وتؤكد أيضاً على أن الإجماع الدولي على وقف العدوان ضد الشعب الفلسطيني، وإدخال المساعدات، ومنع التهجير القسري يجب أن يصاحب بخطوات عملية وعواقب على إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي لوقف حرب الإبادة، وغيرها من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. وتطالب مجلس الأمن الدولي القيام بدوره في حفظ الأمن والسلم الدوليين، والضغط على دولة الاحتلال لوقف العدوان فورا وتوفير ممرات آمنة لإدخال المساعدات بشكل مستدام وإنساني لائق.
واشارت الخارجية الى ان القرار قد ركز على ارتفاع معدل انعدام الأمن الغذائي واعتبار كافة المدنيين في قطاع غزة في حالة من انعدام الأمن الغذائي، ورحب بنتائج مؤتمر القاهرة الوزاري المعني بتعزيز الاستجابة الانسانية في قطاع غزة، وربط القرار الوضع الإنساني المأساوي في الأرض الفلسطينية المحتلة في قطاع غزة وكذلك في الضفة الغربية الناتجة عن عنف المستوطنيين المتكرر وتدمير المنشآت الزراعية ومنع الوصول للاراضي الزراعية، ومصادرة الاراضي والسيطرة على مصادر المياه، مشددا أنها تعيق تحقيق الأمن الغذائي للفلسطينيين، واشار أيضاً الى ان حصار المواطنين في شمال قطاع غزة واجبارهم على النزوح القسري يفاقم انعدام الأمن الغذائي بشكل كبير، وأكد على ان دور الاونروا في فلسطين أساسي وطالب الدول الأعضاء لاتخاذ الاجراءات التي تسمح لها بالقيام بعملها بحسب قرار الأمم المتحدة.
كما تضمن القرار مطالبة منظمة الأغذية والزراعة على أن تواصل ضمن نطاق ولايتها وعملها تقديم المعونة الإنسانية بالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة الأخرى، وأن تقوم برصد التداعيات على الأمن الغذائي وأن تعمل على وضع خطط واستراتيجيات للتصدي لتأثيرات الهجوم الذي يتعرض له أبناء شعبنا في قطاع غزة، وتقديم جلسات احاطة للدول الأعضاء بهذا الخصوص، إضافة إلى تقدير التكلفة اللازمة لإعادة بناء المنشآت الزراعية والأنظمة الغذائية الزراعية، واستعادة المخزون الحيوي بهدف العمل على توفير التمويل اللازم لإعادة بنائه بشكل مستدام.