الخارجية والمغتربين // سنتابع جريمة اعدام الخواجا مع الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان.
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات جريمة اعدام الشاب سفيان الخواجا 20عاما من بلدة نعلين واصابة اخر تم نقله الى المستشفى، وتعتبر الوزارة هذه الجريمة امتداد لسلسلة الجرائم التي تمارسها قوات الاحتلال ومستوطنيها ضد شعبنا وارضه وممتلكاته. تحمل الوزارة دولة الاحتلاال وحكومتها المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، خاصة وأن التعليمات والقرارات التي يصدرها المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال جعلت من جنودها آلات متحركة للقتل، وحولت المواطنين الفلسطينيين العزل الى اهداف للرماية والتدريب، في منسوب خطير من العنصرية والفاشية التي باتت تسيطر على مفاصل الحكم في دولة الإحتلال، وفي تمرد واضح على مبادئ حقوق الإنسان ورفض صريح للانصياع لاتفاقيات جينيف والشرعية الدولية وقراراتها. وتبرز فظاعة هذه الجريمة في ظل ما تواجهه البشرية من وباء الكورونا. ستتابع الوزارة هذه الجريمة وغيرها من الجرائم مع الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان، وتطالبهما بالتحرك لاجبار دولة الإحتلال على الانصياع للقانون الدولي وملاحقة ومساءلة الجناة ومن يقف خلفهم.