وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

تابعونا
en-USar-JO
مركز الاتصال970 2943140
Close
الخارجية والمغتربين// تعميق الكارثة الإنسانية في صفوف المدنيين وتهجيرهم ترجمة إسرائيل المباشرة للدفاع عن النفس
2

الخارجية والمغتربين// تعميق الكارثة الإنسانية في صفوف المدنيين وتهجيرهم ترجمة إسرائيل المباشرة للدفاع عن النفس

تدين دعوات بن غفير العنصرية لارتكاب المجازر وتعميق القتل خارج القانون

تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات التحريض المتواصل على قتل المزيد من الفلسطينيين بحجج وذرائع واهية واستهداف المدنيين أينما كانوا وفي مقدمة تلك التصريحات التحريضية العنصرية السموم التي يبثها الوزير الفاشي المتطرف بن غفير لجنود جيش الاحتلال وغلاة المستوطنين المتطرفين، والتي أكد لهم فيها دعمه لاطلاق النار على أي (ارهابي) حتى لو لم تتعرض حياة الجنود للخطر، علماً بأن بن غفير يحاول شيطنة جميع الفلسطينيين ويتعامل معهم كارهابيين، في أبشع دعوة لتعميق القتل خارج القانون وارتكاب المجازر الذي يمارسه جيش الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. 
ترى الوزارة أن ما يتعرض له مخيمي طولكرم ونور شمس لما يزيد عن ٣٦ ساعة هو نسخ وحشي لما يتعرض له قطاع غزة من تدمير شامل واستهداف المدنيين بمن فيهم الأطفال والنساء وسيارات الاسعاف والطواقم الطبية والمراكز الصحية، في استنجاد اسرائيلي محموم ودعوات من اليمين المتطرف الحاكم لتوسيع دوامة العنف وإشعال المزيد من الحرائق في ساحة الصراع، هذا في ظل ارتكاب المزيد من المجازر في قطاع غزة واستهداف مربعات سكنية بأكملها فوق رؤوس ساكنيها والتنكيل بالمواطنين وفرض النزوح عليهم وخنقهم بالمزيد من العقوبات الجماعية بالضفة الغربية المحتلة. بات واضحاً لمن تريد أن تفهم من الدول أن حلقات الإبادة الجماعية المتواصلة والتدمير الشامل لحياة الفلسطينين هي الترجمة الإسرائيلية المباشرة والمتواصلة لحجة الدفاع عن النفس. وهنا تتساءل الوزارة: كم تريد تلك الدول من دماء الفلسطينيين وحياتهم حتى تراجع نفسها وتقتنع بضرورة وأهمية الوقف الفوري لإطلاق النار بشكل إنساني على الاقل، وهل تنتظر تهجير ملايين الفلسطينيين لتدرك اهداف نتنياهو الحقيقية من الحرب؟

Print
579 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2026 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى