الخارجية والمغتربين// اعترافات جنود إسرائيليين بارتكاب جرائم حرب يتطلب ضغط دولي أكبر لوقف الإبادة كأولوية مطلقة
تطالب وزارة الخارجية والمغتربين المجتمع الدولي والدول والمؤسسات والمنظمات الأممية والمحاكم الدولية التعامل بمنتهى الجدية مع التحقيق الذي أجرته صحيفة "هآرتس" وتقريرها بشأن اعترافات لضباط وجنود إسرائيليين بإطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين في محور نتساريم ومحيطه، وقيامهم بتصوير الشهداء وترك جثامينهم على الأرض لتنهشها الكلاب وغيرها من الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية، بما في ذلك استخدام التجويع والتعطيش كأساليب في الحرب، وهو ما يؤكد أن استهداف المدنيين متعمد ومباشر يتسابق قناصة الإحتلال على ممارسته بشكل يومي في عموم قطاع غزة لليوم 440.
تؤكد الوزارة أن تحقيق "هآرتس" أثبت مجدداً مصداقية قرارات المحكمة الجنائية الدولية والعدل الدولية بشأن نزع الحكومة الإسرائيلية صفة الإنسانية عن المدنيين الفلسطينيين وارتكاب مظاهر الإبادة الجماعية بشكل ممنهج ومدروس.
تطالب الوزارة بحراك دولي جدي وحقيقي وإعطاء الأولوية المطلقة للوقف الفوري لإطلاق النار وحرب الإبادة لحماية المدنيين الفلسطينيين، وتأمين كامل حقوقهم المدنية والإنسانية كما جاءت في القانون الدولي الإنساني.