الخارجية: دعوات وزراء الاحتلال لضم الضفة وتفكيك السلطة غطاء سياسي علني لجرائم الاحتلال ومستوطنيه
-الفشل الدولي في وقف الابادة والتهجير والضم يشجع الاحتلال على الاستفراد العنيف بشعبنا
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بشدة الدعوات والمواقف التحريضية التي يطلقها وزراء في حكومة الاحتلال ومن الليكود أيضاً لما يسمونه فرض السيادة وتفكيك السلطة الوطنية الفلسطينية، ويسابقون الزمن لتسريع وتيرة ضم الضفة، وتعتبرها اعترافات رسمية بأهداف اجراءات الاحتلال احادية الجانب غير القانونية وفي مقدمتها الاستيطان، توفر الغطاء السياسي لجرائم واعتداءات المستوطنين وتشجعهم على ارتكاب المزيد منها، وتفسر لمن يريد أن يفهم من العالم والدول أبعاد استباحة الاحتلال ومستوطنيه للضفة ومواطنيها وارضهم وبلداتهم وممتلكاتهم ومقدساتهم.
تطالب الوزارة المجتمع الدولي والدول التعامل بمنتهى الجدية مع تلك التصريحات باعتبارها استعمارية توسعية عنصرية تستوجب العقاب واتخاذ ما يلزم من الاجراءات التي يفرضها القانون الدولي لضمان وقفها ومنع تنفيذها حماية لفرصة تحقيق السلام على اساس حل الدولتين.