الخارجية: حراكنا متواصل على المستويات كافة لفضح جرائم المستوطنين ووقفها
تتابع وزارة الخارجية والمغتربين اعتداءات وجرائم المستوطنين وميليشياتهم وعناصرهم الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم، والتي كان آخرها في بلدة صوريف والعوجا والاعتداء على كنيسة الخضر والمقبرة في بلدة الطيبة شرق رام الله، واقدامهم على إغلاق طرق بالسواتر الترابية أمام حركة الفلسطينيين، هذا بالإضافة إلى عدوانهم المستمر في عموم المناطق المصنفة "ج" والقدس وبشكل خاص في مسافر يطا والاغوار.
كما تواصل الوزارة حراكها السياسي والدبلوماسي والقانوني الدولي مع الدول ومكونات المجتمع الدولي لفضح تلك الانتهاكات المتصاعدة بإشراف وحماية جيش الاحتلال وبدعم علني من أركان متطرفة من الحكومة الاسرائيلية، كما تقوم الوزارة بحث الأطراف الدولية على تحمل مسؤولياتها لاجبار الحكومة الإسرائيلية على وقف تلك الاعتداءات، عبر تقارير موثقة وقاعدة بيانات واسعة تضعها أمام المسؤولين الدوليين والدول كافة.
تؤكد وزارة الخارجية أن ردود الفعل الدولية تجاه الاستيطان وجرائم المستوطنين غير كافية ولم ترتقي لمستوى ما يتعرض له شعبنا، وتطالب بعقوبات وإجراءات أكثر فاعلية سواء ضد الأفراد أو الجمعيات والمنظمات الاستيطانية المتطرفة وضد منظومة الاحتلال الاستعمارية الاستيطانية برمتها، بما يضمن الوقف الفوري لتلك الاعتداءات وحماية حل الدولتين، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا في القطاع والضفة المحتلة بما فيها القدس الشرقية.