الخارجية: جريمة إعدام المواطنتين رهف وسندس وجنينها دليل آخر على تعمد والاحتلال استهداف المدنيين
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات جريمة الإعدام التي ارتكبتها قوات الاحتلال اليوم الأحد في مخيم نور شمس، وأدت إلى استشهاد المواطنتين رهف الاشقر (٢١عاما)،واصابة والدها بالرصاص الحي، وسندس شلبي (٢٣ عاما) وجنينها الذي كانت تنتظر قدومه إلى الحياة خلال أسابيع قليلة، إلى جانب إصابة زوجها بجراح خطرة، واستكمال الاحتلال لجريمته بعرقلة عمل طواقم الإسعاف مرتين، الأولى في إعاقة وصول مركبة الإسعاف للمصابين ومحاولة انتشالهم، والثانية في تعمد احتجاز سيارة الإسعاف وتأخير وصولها إلى مستشفى ثابت ثابت الحكومي المحاصر أساساً من قبل قوات الاحتلال.
تؤكد الوزارة أن جيش الاحتلال يتعمد استهداف المدنيين العزل، حيث ترتفع أعداد الشهداء المدنيين يومًا بعد يوم، مع توسيع الاحتلال لعدوانه على شمال الضفة الغربية ومخيماتها واستهدافه اليومي للمدنيين بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن، في ظل التدمير الممنهج للبنى التحتية وتفريغ المخيمات من سكانها.
إن الوزارة إذ تتابع جرائم القتل والتطهير العرقي والنزوح القسري التي ترتكبها قوات الاحتلال مع مختلف الهيئات الدولية والمؤسسات الأممية لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، فإنها في الوقت ذاته تكرر المطالبة بتوفير الحماية الدولية لشعبنا من بطش وتنكيل الاحتلال كمقدمة لا بد منها لتمكينه من ممارسة حقه في تقرير مصيره بعيداً عن الاحتلال والاستيطان.