الخارجية: تكرار اقتحامات بن غفير للاقصى المبارك محاولات لاشعال المنطقة ولافشال جهود الرئيس ترامب لوقف اطلاق النار
تدين وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين بشدة الاقتحام المتكرر للمتطرف بن غفير للمسجد الاقصى المبارك، وبمرافقة من المستوطنين الارهابيين، وشرطة الاحتلال، وممارساتهم الاجرامية والتحريضية، واستباحاتهم للمسجد، بهدف تكريس تقسيمه الزماني والمكاني.
وتؤكد الوزارة ان هذه الممارسات الاستعمارية والاستفزازية للمستوطنين وعلى رأسهم بن غفير تأتي لاشعال الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، واشعال المنطقة ككل باعتبار ان هذه الاستفزازات تثير مشاعر كل المسلمين حول العالم، وذلك لافشال الجهود الدولية بما فيها جهود الرئيس ترامب للتوصل الى وقف العدوان والحرب الاسرائيلية على شعبنا.
وشددت الوزارة على واجبات المجتمع الدولي ومؤسساته في مساءلة ومحاسبة اسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، ومستوطنيها على الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي يما يردع مواصلتها لاستهداف القدس ومقدساتها المسيحية والاسلامية. وطالبتهم بتحمل مسؤولياتهم لحماية المدينة المقدسة من جرائم الاحتلال، والتأكيد على انه لا سيادة لاسرائيل على اي من اجزاء دولة فلسطين وخاصة على مدينة القدس الشرقية.
وتؤكد الوزارة أن القدس، عاصمة دولة فلسطين، جزء لا يتجزأ من أرض دولتها المحتلة، وان المسجد الاقصى، الحرم الشريف، مكان خالص للمسلمين وهو منطقة محمية وتراث عالمي مهدد بالخطر، بناء على القانون الدولي، والقرارات الاممية، والوضع القانوني والتاريخي الراهن في القدس، وكذلك الوصاية الهاشمية على المقدسات المسيحية والاسلامية. وعلى العالم عدم التهاون في مواجهة ورفض الاقتحامات الاسرائيلية وغيرها من الجرائم المرتكبة في القدس، وضد شعبنا هناك.