الخارجية// تدين المجزرة التي ارتكبها المستعمرون بالشراكة مع قوات الاحتلال في قرية تل غرب نابلس وتطالب بتحرك دولي عاجل لوقف ارهاب المستعمرين ومحاسبة المجرمين
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات المجزرة والجريمة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيات المستوطنين، بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق أبناء شعبنا في قرية تل غرب مدينة نابلس، اليوم الجمعة، والتي أسفرت عن استشهاد خمسة مواطنين على الأقل، بينهم اشقاء، وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستعمرين للقرية والاعتداء على المواطنين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية بالاضافة الى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس يوم امس واحتجاز جثامينهما.
وتؤكد الوزارة أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم و الأدوار و الازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة يين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستعمرين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستعمرين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.
وتشير الوزراة الى ان استمرار جرائم المستعمرين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.
وتطالب الوزارة المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستعمرين، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.