"الخارجية" تحمل الدول الداعمة للاحتلال مسؤولية استمرار العجز الدولي القانوني والانساني عن وقف إبادة شعبنا
تؤكد وزارة الخارجية والمغتربين أن الصمت الدولي على استمرار إبادة وتهجير شعبنا يشجع الحكومة الإسرائيلية على توسيع نطاق جرائمها ضد المدنيين الفلسطينيين، وتدميرها لمقومات الحياة في القطاع بجوانبها كافة، وترى أن ازدواجية المعايير أصابت المجتمع الدولي بالشلل وعمى الألوان، وباتت تحجب عنها أية رؤية قانونية إنسانية وأخلاقية لمعاناة شعبنا، بما في ذلك الفشل في وقف حرب الإبادة المتواصلة لليوم 450 على التوالي، وفاة خمسة أطفال بسبب البرد القارس، 90 يوماً من القتل الجماعي والتدمير والتهجير والتجويع في شمال القطاع، خيام متهالكة غرقت بالمياه وتحولت إلى مقابر جماعية فوق الأرض للأسر الفلسطينية، في ظل تصريحات إسرائيلية رسمية برفض وقف العدوان بل توسيع نطاق حرب الإبادة والتهجير.
إن الوزارة إذ تتابع تفاصيل التصعيد الإسرائيلي ضد شعبنا على المستويات الدولية كافة، فإنها ترى أن الفشل الدولي في احترام القرارات الأممية الداعية لوقف العدوان من شأنه توسيع دوائر العنف والحروب، ويضعف أية رهانات على مصداقية مؤسسات الشرعية الدولية في تطبيق القانون الدولي وفرض احترام القانون الإنساني الدولي، بما يجحف بالحراك الشعبي العالمي المناصر لقضية شعبنا وحقوقه.
تحمل الوزارة دولة الاحتلال والدول الداعمة لها المسؤولية الكاملة عن استمرار عجز المجتمع الدولي القانوني والإنساني عن وقف إبادة شعبنا.