الخارجية تحذر من الإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة لتقويض مؤسسات الدولة الفلسطينية
تنظر وزارة الخارجية والمغتربين بخطورة بالغة لسياسة وإجراءات الاحتلال ضد مؤسسات الدولة الفلسطينية، والتي كان آخرها ما أورده الاعلام العبري بشأن توجهات ما تسمى وزارة التعاون الاقليمي الإسرائيلية لوقف تعاملها مع المؤسسات الفلسطينية كأحد الأطراف الإقليمية مع عديد الدول المجاورة التي تجمعها مشاريع مشتركة في مجالات الزراعة والبيئة والطاقة المتجددة وغيرها، خصوصا في ضوء سيطرة الاحتلال على المعابر الحدودية وتحكمه بمقدرات شعبنا.
تعتبر الوزارة أن توجهات وزارة التعاون الإقليمي الإسرائيلية هي جزء من الحرب الإسرائيلية الشاملة على الشعب الفلسطيني وامتدادُ لانقلاب حكومات نتنياهو المتعاقبة على الاتفاقيات الموقعة ومحاولة إضعاف مؤسسات الدولة الفلسطينية خصوصا استمرار الاجتياحات الإسرائيلية واحتجاز أموال المقاصة، إلى جانب جرائم الإبادة والتهجير المستمرة بحق شعبنا والتنكيل به ومصادرة أرضه وهدم منازله وعزل مختلف القرى والمحافظات بأكثر من 900 حاجز وبوابة حديدية إلى جانب خطوات الاحتلال المتسارعة في الضم والاستيطان وغيرها.
تؤكد الوزارة أن مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية هي التجسيد المتواصل وغير المكتمل لدولة فلسطين على الأرض بعاصمتها القدس الشرقية، وأن وجودها يستند إلى الاتفاقيات الدولية الموقعة، والقرارات الأممية ذات الصلة، واعتراف أغلبية دول العالم بها وبعضويتها الكاملة في عديد المنظمات والاتفاقيات الدولية، كما أنها تستمد شرعية وجودها من الشعب الفلسطيني وصموده وتضحياته الجسام عبر عشرات السنين.
تطالب الوزارة المجتمع الدولي التعامل بمنتهى الجدية والحزم مع استمرار جرائم الإبادة الإسرائيلية وخطوات الاحتلال في محاصرة مؤسسات الدولة الفلسطينية وإضعافها وتحدي الإرادة الدولية في مساعيها لتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة، وإنهاء الاحتلال وإزالة الاستيطان.