الخارجية: الاحتلال يستغل الأعياد الدينية لتصعيد إجراءاته الاستعمارية والتحريض على ضم الضفة
تدين وزارة الخارجية والمغتربين الدعوات التحريضية التي تصدر تباعاً عن أركان الحكومة الإسرائيلية بشأن ضم الضفة الغربية، كان آخرها ما صدر عن نائب نتنياهو ياريف ليفين بشأن مخططاته لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة، وتعتبرها إمعاناً لجرائم الابادة والتهجير والضم ولأسباب سياسية أيديولوجية استعمارية تكشف زيف حجج وذرائع الاحتلال جراء استمرار جرائم الإبادة.
كما تنظر الخارجية بخطورة بالغة لقرار جيش الاحتلال بزيادة عدد قواته بالضفة بستة سرايا بحجة الاعياد، بالإضافة إلى تركيب المزيد من البوابات الحديدية في مداخل البلدات والمدن والمخيمات الفلسطينية بهدف تقطيع أوصال الضفة وتحويلها إلى تجمعات سكانية معزولة عن بعضها وغير متواصلة جغرافياً إلا بطرق أو أنفاق تخضع لسيطرة الاحتلال وتحكمه، وهي تندرج في إطار تسريع وتيرة الضم المتدحرج للضفة بما فيها القدس الشرقية.
ترى الخارجية أن افلات اسرائيل المستمر من العقاب يشجعها على التمادي في تصفية حقوق شعبنا وقضيته. ان استمرار فشل مجلس الأمن الدولي المتواصل في تحمل مسؤولياته ووقف جرائم الإبادة والتهجير والضم يحدث تآكلاً متسارعاً في جدية المنظومة الدولية ويفقدها ما تبقى من شرعيات قانونية لمؤسساتها.