الخارجية: اسرائيل تتعمد إطالة أمد الحرب لتعطيل الإجماع الدولي على حل القضية الفلسطينية
تواصل الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة استغلال الفشل الدولي في احترام قرارات الشرعية الدولية وقوانينها العامة والإنسانية لتعميق حرب الإبادة والتهجير ضد شعبنا، وتعيد يوميًا إنتاج الخراب والتدمير الممنهج لجميع مقومات الحياة في قطاع غزة، كما تسابق حكومة الاحتلال ومستوطنوها وميليشياتها المسلحة الزمن لتسريع جرائم التطهير العرقي والضم التدريجي المتواصل للضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، في عدوان اسرائيلي شامل يتجاوز مقولة (الدفاع عن النفس) المزعومة نحو محاولة حسم مستقبل الصراع وفقًا لمصالح اليمين الإسرائيلي الحاكم الاستعمارية العنصرية.
ترى الوزارة أن الحكومة الإسرائيلية تتعمد قطع أية صلة بين الأمن والسياسة وتواصل قرع طبول الحرب في محاولة لإعادة بناء أمن واستقرار المنطقة وساحة الصراع وفقًا لعنجهية القوة الغاشمة بعيدًا عن ثقافة السلام والحلول السياسية للصراع، وبحثًا عن حجج وذرائع واهية لتبرير هذه العدوانية يحاول أركان الحكم لدولة الاحتلال إضفاء الطابع الوجودي على حربهم الاستعمارية في محاولة لإخفاء وتجاوز جرائم الإبادة الجماعية والتهجير التي يرتكبونها ضد شعبنا في قطاع غزة، في تجاهل متعمد لجذر الصراع والضرورات الاستراتيجية لحل القضية الفلسطينية بالطرق السياسية.
تؤكد الوزارة مجددًا على فشل الحلول العسكرية للصراع لتحقيق أمن واستقرار المنطقة، وترى أن عجز المجتمع الدولي عن احترام قراراته بات يوفر غطاءً لسياسة اسرائيل الاستعمارية وبرامجها في تعميق دوامة العنف وعقلية الحروب في المنطقة، هروبًا من استحقاقات السلام والحلول السياسية للصراع.