الخارجية والمغتربين// استمرار الفشل في حماية المدنيين الفلسطينيين يجحف بالقانون الدولي ومصداقية مجلس الأمن
تشكر الدول التي وقفت مع مشروع القرار وستواصل جهودها لحماية شعبنا
تنظر دولة فلسطين بخطورة بالغة لفشل مجلس الامن الدولي في اتخاذ قرار وقف اطلاق النار الانساني في قطاع غزة للمرة الثانية منذ بدأت الحرب بسبب الفيتو الأمريكي، وتعتبره فشلاً في حماية المدنيين الفلسطينيين واجحاف بحق القانون الدولي وقواعده الخاصة بالحروب، كما انه امتداداً لازدواجية معايير دولية بائسة تمييزية بين المدنيين في العالم، وانتقائية في تطبيقات القانون الدولي وفقاً لهوية الجلاد والضحية، بما يعني إعطاء إسرائيل المزيد من الوقت لمواصلة عدوانها على شعبنا دون أي اعتبار للقانون الدولي والمطالبات الدولية المتواصلة لحماية المدنيين وتوفير احتياجاتهم الإنسانية الأساسية بشكل مستدام.
تشكر الوزارة الدول كافة التي وقفت إلى جانب مشروع القرار والتي تعبر بمواقفها عن شبه إجماع دولي على وقف الحرب، وتشكر أكثر من مائة دولة تبنت هذا القرار من الدول الشقيقة والصديقة التي وقفت مع وقف اطلاق النار فوراً.
تؤكد دولة فلسطين أنها ستواصل بذل جهودها السياسية والدبلوماسية والقانونية الدولية على المسارات كافة وبالشراكة التامة مع المجموعة العربية والإسلامية الشقيقة ودول عدم الانحياز وجميع الدول الصديقة لوقف حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا وحماية المدنيين الفلسطينيين وتأمين احتياجاتهم الأساسية ومنع تهجير شعبنا، في إطار حشد أوسع جبهة دولية ضاغطة لإنهاء الاحتلال والحصار الظالم على شعبنا وتمكينه من ممارسة حقه في تقرير مصيره بحرية تامة.