وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

en-USar-JO

Call Center

مركز الاتصال970 2943140
Close

الأخبار الرئيسية

الخارجية والمغتربين: حرائق الإستيطان وهدم المنازل تلتهم القانون الدولي وما تبقى من مصداقية للأمم المتحدة.
1

الخارجية والمغتربين: حرائق الإستيطان وهدم المنازل تلتهم القانون الدولي وما تبقى من مصداقية للأمم المتحدة.

بات واضحا أن ما ارتكبته إسرائيل من انتهاكات وجرائم ضد الشعب الفلسطيني وأرضه وبلداته وممتلكاته قبل عام 1948، تواصل ارتكابه وممارسته ضد شعبنا في الارض المحتلة منذ عام 1967 وبذات البشاعة والوحشية والانحطاط الأخلاقي، وبشكل خاص تواصل تنفيذ مشروعها الاستعماري التوسعي القائم على فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية المحتلة عبر حصار ظالم وحروب تدميرية دامية، و الإستفراد بالقدس لاستكمال حلقات اسرلتها وتهويدها وفصلها بالكامل عن محيطها الفلسطيني، وارتكاب جميع اشكال الجرائم في عملية ضم مكشوفة للضفة الغربية المحتلة، عبر شن حرب ابادة مفتوحة ضد الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة "ج" بما فيها الاغوار، و إغراقها بمدن وتجمعات استيطانية، وتقطيع أوصالها عبر شبكة طرق استعمارية توسعية تربط جميع المستعمرات بالعمق الإسرائيلي شرقا وغربا، بما يؤدي عمليا الى وأد أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة، وحشر المواطنين الفلسطينيين فيما يشبه الخزانات أو المعتقلات و البانتوستانات إن لم تكن اسوأ. ومع تعمق هذا المشروع الصهيوني الكولونيالي يتضح لمن تريد أن تفهم من الدول ومن المجتمع الدولي والأمم المتحدة وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، أن إسرائيل تبني نظام فصل عنصري "ابارتهايد" بغيض من النهر الى البحر. كان آخر تلك الجرائم والانتهاكات اليومية المتواصلة ما اعلن عنه مؤخرا مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية "أوتشا" من اقدام دولة الاحتلال على هدم 421 مبنى فلسطينيا منذ بداية العام الجاري بزيادة قدرها 24% عن نفس الفترة من العام الماضي، مصادرة ما يزيد على 20 دونما من اراضي قرية جالوت جنوب نابلس، إقامة بؤرة استيطانية جديدة على اراضي قرية بروقين في محافظة سلفيت، مواصلة فرض القوانين والأوامر العسكرية الاحتلالية على الضفة في محاولة لشرعنة وتعميق نهب وسرقة الارض الفلسطينية وتهجير سكانها بالقوة، تكثيف تطبيقات ما بات يعرف بقانون القومية على فلسطين التاريخية.

إن الوزارة اذ تدين بأشد العبارات هذا المشروع الاستعماري الاحلالي التوسعي، فإنها تحمل دولة الإحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن امعانها في تنفيذ هذا المشروع، بما يصاحبه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني، كما أنها تحمل المجتمع الدولي ومجلس الأمن المسؤولية عن تقاعسه في وقف هذا النزيف المتواصل وحرائق الإستيطان الذي يستهلك القانون الدولي والمبادئ والقيم الإنسانية، و يلتهم ما تبقى من مصداقية للأمم المتحدة ولمرتكزات النظام الدولي، خاصة و اننا لا نتحدث هنا عن ملامح مشروع استعماري توسعي، وانما عن مشروع متكامل الاركان يتم تنفيذ حلقاته على الارض يوميا امام بصر وسمع العالم أجمع.

Previous Article الخارجية والمغتربين//  استباحة اسرائيل للحق والوجود الفلسطيني في ما تبقى من ارض فلسطين هو اعلان حرب
Next Article الخارجية والمغتربين// نواصل طرح قضية جمع شمل الأسر الفلسطينية على المستوى الدولي
Print
1387 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2026 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى