وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

en-USar-JO

Call Center

مركز الاتصال970 2943140
Close

الأخبار الرئيسية

الخارجية والمغتربين// تحذر من استغلال الأحزاب اليمينية الفلتان السياسي في اسرائيل لتصعيد الاستيطان وتهويد القدس
3

الخارجية والمغتربين// تحذر من استغلال الأحزاب اليمينية الفلتان السياسي في اسرائيل لتصعيد الاستيطان وتهويد القدس

تُحذر وزارة الخارجية والمغتربين من مغبة إقدام الحكومة الاسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت الى جانب الجماعات والمنظمات الاستيطانية المختلفة على تصعيد عدوانها ضد الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته ومقدساته، واستغلال أطراف اليمين المختلفة للتطورات الحاصلة على الحلبة الحزبية الاسرائيلية لتعزيز مواقعها على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه، خاصة في ظل الاختلاط الحاصل ليس فقط في الأوراق السياسية والتحالفات الحزبية وإنما أيضا على مستوى برامج وسياسات تلك الأحزاب، بحيث توظف أحزاب اليمين الحاكم هذه الفوضى السياسية لتمرير ما فشلت من تمريره حتى الآن من مشاريع استيطانية وعمليات أسرلة وتهويد القدس والتجرؤ على تنفيذها في هذه المرحلة بالذات لاغلاق الباب نهائيا امام امكانية تطبيق حل الدولتين، عبر تصعيد البناء الاستيطاني وفرض المزيد من التغييرات على الواقع التاريخي والقانوني والديموغرافي القائم في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، كما حصل مؤخرا في اقدام المستوطنين على تجريف مساحات واسعة من أراضي بلدة قصرة جنوب نابلس واقتلاع أكثر من 300 شجرة زيتون بهدف توسيع مستوطنة "مجداليم"، بالإضافة الى تصعيد سياسة هدم المنازل وعمليات التطهير العرقي، وقد تستغل بلدية الاحتلال بالقدس هذه الأزمة السياسية الاسرائيلية الداخلية لتصعيد استيلائها على المزيد من المباني والمساكن الفلسطينية أو هدمها وتكثيف عمليات طرد وتهجير المقدسيين الى خارج مدينتهم المقدسة.

في ذات الوقت، تحذر الوزارة أيضا من استغلال المنظمات الاستيطانية التوراتية لهذه الفوضى السياسية لتمرير خطتها في ما يتعلق بالتقسيم المكاني للمسجد الأقصى وإقامة صلوات وطقوس تلمودية وتقديم قرابين في الأعياد والمناسبات الدينية في باحاته، أو الشروع في تنفيذ خطتها فيما يتعلق ببناء (الهيكل) المزعوم.

تُدين الوزارة بأشد العبارات انتهاكات وجرائم الاحتلال وإرهاب ميليشيات المستوطنين المسلحة في عموم الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها مدينة القدس الشرقية، وتحمل الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات هذا التصعيد غير المبرر في شهر رمضان المبـارك، خاصة نتائجها السلبية على الجهود الأمريكية والدولية والاقليمية المبذولة لتهدئة الأوضاع وبناء الثقة بين الجانبين.

تطالب الوزارة مجلس الأمن الدولي التحلي بالجرأة والتحرر من سياسة ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين في التعامل مع القضايا الدولية، واتخاذ ما يلزم من الاجراءات لتنفيذ القرارات الاممية الخاصة بالقضية الفلسطينية مثل القرار 2334 بما يمكن الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة على أرض وطنه بعاصمتها القدس الشرقية.

Print
1820 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2026 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى