الخارجية والمغتربين// تُدين الارهاب الاستيطاني اليهودي المحمي من المؤسسة الرسمية الاسرائيلية
تُدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات اعتداءات عناصر الإرهاب اليهودي الاستيطاني وعملياتهم التخريبية التي تنظمها مليشيات المستوطنين ومنظماتهم استجابة لدعوات تحريضية علنية تطلقها في عديد المواقع الإلكترونية وفي وسائل الإعلام وبشكل علني وتحت سمع وبصر دولة الاحتلال واذرعها المختلفة وبدعمها واسنادها وحمايتها، بدءاً من ما تتعرض له القدس المحتلة من اعتداءات همجية موجهة من المستوى السياسي خاصة ما يتعلق بتصعيد استهداف المسجد الاقصى المبارك واقتحاماته اليومية، ودعوات رسمية لنصب البوابات الالكترونية، وما تشهده العاصمة المحتلة من مسيرات استفزازية وحملة تضييقات ونصب للحواجز وعقوبات جماعية واغلاقات واقتحامات بما فيها اقتحام منزل محافظ القدس والاعتداء عليه وتخريب محتوياته واعتقال 4 من أقاربه، هذا بالاضافة الى حملة القمع والتنكيل بالمواطنين المقدسيين التي تترافق مع غارات ليلية على الأحياء والبلدات الفلسطينية في القدس، واستمرار عمليات هدم المنازل وتوزيع اخطارات بالهدم كما يحصل في سلوان، وتحويل البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية لخنق الحياة والحركة الفلسطينية فيها، وايضا عربدات ميليشيات المستوطنين المسلحة في عموم الضفة الغربية المحتلة من شمالها إلى جنوبها، بحيث تكاد لا تخلو طريق أو مفترق طرق أو بلدة من تلك الاعتداءات الاستفزازية وبالذات في منطقة جنوب نابلس، حاجز زعترة، الخليل، بيت لحم، طولكرم، رام الله، جنوب جنين، وغيرها من المناطق التي تتعرض الى هجمات متواصلة من قبل المستوطنين المتطرفين الذين ينطلقون بالأساس من قواعد الإرهاب اليهودي المنتشرة على جبال وهضاب الضفة الغربية المحتلة، والذين يقومون برشق مركبات المواطنين الفلسطينيين بالحجارة وتكسير زجاجها او ثقب اطاراتها، بما يؤكد على أن الإرهاب اليهودي المتمثل في ميليشيات ومنظمات المستوطنين الإرهابية يستشري ويتعمق في الأرض الفلسطينية المحتلة يهدد بانفجار كبير في أية لحظة، وهو مدفوع ومحمي من جيش الاحتلال والمستوى السياسي في دولة الإحتلال. تلك الاعتداءات يجري توثيقها بشكل يومي من جانب عديد المنظمات الحقوقية المحلية والاسرائيلية، خاصة منظمة بتسيلم، التي فضحت في عديد تقاريها توزيع الادوار بين المستوطنين وعصاباتهم وجيش الاحتلال والمستوى السياسي، واكدت أن الهدف الاساس لتلك الاعتداءات يتلخص في مصادرة وسرقة المزيد من الارض الفلسطينية وفرض السيطرة عليها.
تحمل الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الانتهاكات والجرائم، وتؤكد أنها نتيجة مباشرة للاستيطان غير الشرعي وغير القانوني. إن الاستيطان بجميع أشكاله غير شرعي، ووجود المستعمرات والمستوطنين في أرض دولة فلسطين غير شرعي أيضا ، وكون المستوطنين غير شرعيين ويقومون بأعمال إرهابية فان ذلك يتطلب من الدول كافة ومن المجتمع الدولي ليس فقط ادانتهم وإدانة أعمالهم، بل إدانة وجودهم بالكامل باعتباره غير شرعي، ووضع منظماتهم وميليشياتهم المسلحة وعناصرها على قوائم الإرهاب بالدول لما يقومون به من أعمال إرهابية بحق المواطنين الفلسطينيين الأبرياء بشكل يومي. إن الإرهاب اليهودي في أرض دولة فلسطين هو جزءاً لا يتجزأ من ارهاب دولة الاحتلال المنظم، ينتشر ويتسع بحماية المؤسسة الرسمية الإسرائيلية وتحت مظلتها.