وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

en-USar-JO

Call Center

مركز الاتصال970 2943140
Close

الأخبار الرئيسية

وزارة الخارجية والمغتربين//  تطالب الادارة الامريكية بإعادة فتح القنصلية في القدس و إجبار إسرائيل على احترام الوضع القانوني القائم في القدس ومقدساتها
8

وزارة الخارجية والمغتربين// تطالب الادارة الامريكية بإعادة فتح القنصلية في القدس و إجبار إسرائيل على احترام الوضع القانوني القائم في القدس ومقدساتها

تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات عدوان الاحتلال المتواصل ضد القدس ومقدساتها المسيحية والاسلامية وفي مقدمتها المضايقات التي تفرضها سلطات الاحتلال على وصول المصلين الى كنيسة القيامة ومحاولتها التحكم بأعدادهم كجزء لا يتجزأ من حرب الاحتلال المفتوحة على الوجود الفلسطيني ومظاهره الجماعية في القدس المحتلة، وفي مقدمتها ايضا الاعتداء الهمجي التي ارتكبته قوات الاحتلال صباح هذا اليوم ضد المصلين والمعتكفين ومحاصرتهم في المسجد القبلي وممارسة ابشع اشكال القمع والتنكيل بحقهم مما أدى الى وقوع ما يزيد عن ١٠ إصابات في صفوفهم وصفت أحدها بالخطيرة، ومنعت وصول سيارات الاسعاف والمسعفين لتقديم العلاج لهم، كما تدين الوزارة بشدة اعتداء قوات الاحتلال الليلة الماضية على اهلنا والمتضامنين معهم في القسم الغربي من حي الشيخ جراح وفرض المزيد من التضييقات والاعتقالات في صفوفهم. من الواضح ان الحكومة الاسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت تصر على تشديد قبضتها الامنية وتغليظ اعتداءات شرطتها وأذرعها الامنية على المصلين والمعتكفين في المسجد الاقصى في محاولة لثبيت وترسيخ واقع جديد في المسجد الأقصى المبارك، يقوم على تعميق التقسيم الزماني من جهة، ومن جهة اخرى اقتضام تدريجي لصلاحيات الاوقاف الاسلامية على طريق فرض السيادة الاسرائيلية على المسجد الاقصى وباحاته. وفي ذات الوقت تواصل حكومة الاحتلال دعايتها الكاذبة بشأن (التزامها بالحفاظ على الوضع القائم) في الحرم القدسي وعملها المستمر على (تهدئة الاوضاع) متوهمة بأن العالم لا يرى ما تقوم به من أعمال قمع واحتجاز وتنكيل وترهيب يومي ضد المصلين والمعتكفين وفرض المزيد من القيود والتقييدات أمام من يرغب من الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين بالوصول الى القدس للتعبد والصلاة. هذه القبضة الحديدية التي يحرص قادة الاحتلال على استخدامها في التعامل مع الفلسطينيين تحت ذرائع وحجج مختلفة ومختلقة، والتي تصل حد إطلاق الرصاص ضد المصلين كما حدث صباح اليوم، والاضافة الى اللجوء الى تكسير اطراف المصلين وبالهروات واعتقالهم وسحلهم، لم نراها بالأمس في تعامل شرطة الاحتلال مع عناصر المنظمات اليهودية المتطرفة، لم نرى ضرب بالهراوات او إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع او الرصاص المطاطي. لم نرى سيارة المياه العادمة تستعمل او اية اعتقالات تتم، بل على العكس تماما فقد سمحت قوات الاحتلال لمجموعات تخريبية استفزازية يهودية متطرفة وبحماية الشرطة وحرس الحدود الإسرائيلية ان تدخل الى البلدة القديمة رافعة الاعلام الإسرائيلية ومرددة شعارات تحريضية استفزازية ضد الفلسطينيين وقامت ايضا بالاعتداء على أصحاب المحلات وتخريب محالهم وبعثرة بضاعتهم، ووفرت قوات الاحتلال للمتطرفين اليهود الحماية لإكمال عربدتهم ومواصلة مسيرتهم الاستفزازية حتى النهاية دون الالتفات لمخاطر ان تتحول تلك المسيرة الى اشتباكات حقيقة مع الفلسطينيين داخل البلدة القديمة للقدس.

تحمل الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات تغولها على القدس ومقدساتها، وتوظيفها لمناسبة الاعياد الدينية اليهودية واستغلالها لتنفيذ اطماعها الاستعمارية التوسعية في أرض دولة فلسطين وفي القدس بشكل خاص. تحذر الوزارة من تعامل المجتمع الدولي مع قرارات الاحتلال المزيفة اجراءاته في مثل تلك المناسبات كأمور اعتيادية باتت مألوفة لا تستدعي التوقف او التفكير في ابعادها العنصرية، كما هو الحال مع قرار الاحتلال بإغلاق المناطق الفلسطينية مع كل مناسبة دينية يهودية والذي تتخذه دولة الاحتلال بشكل تعسفي، عنصري، وكإجراء عقابي جماعي يقوم على الاتهام المسبق للفلسطينيين. وهنا من حقنا ان نتساءل لماذا لا يمنع المستوطنين من التجول داخل الضفة الغربية كإجراء وقائي بدلا من منع الفلسطينيين؟ لماذا يعاقب الفلسطيني لكي يتمتع الاسرائيلي المستوطن بالأمان داخل الارض الفلسطينية المحتلة ويحتفل بأعياده؟. تؤكد الوزارة على استمرار حراكها السياسي والدبلوماسي والقانوني على المستويات كافة لفضح سياسات الاحتلال الاستعمارية العنصرية وإجراءاته التهويدية ضد المسجد الأقصى المبارك بهدف تكريس تقسيمه الزماني تمهيدا لتقسيمه مكانيا. في هذا الإطار يمثل وزير الخارجية والمغتربين د رياض المالكي اليوم دولة فلسطين في اجتماع اللجنة الوزارية العربية التي ستعقد في العاصمة الاردنية عمان لبحث أفضل السبل لمواجهة عدوان ضد المقدسات الاسلامية والمسيحية وفي مقدمتها الحرم القدسي الشريف وكنيسة القيامة. ان الوزارة اذ ترحب بالإجماع الدولي الرافض لإجراءات وتدابير الاحتلال وعدوانه ضد المقدسات، واذ ترحب بالجهود الامريكية المبذولة لوقف التصعيد الإسرائيلي في القدس، بما في ذلك المكالمة الهاتفية التي أجراها وزير الخارجية الامريكي أنطوني بلينيكن مع الرئيس محمود عباس، وكذلك الزيارة التي ستقوم بها مساعدة وزير الخارجية الامريكي مساء هذا اليوم للقاء القيادة الفلسطينية، فإنها تأمل ان تقترن هذه الزيارة بضغط امريكي حقيقي على دولة الاحتلال لوقف تصعيدها وعدوانها على شعبنا والقدس بشكل خاص، واجبار إسرائيل كقوة احتلال على احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها. ترى الوزارة أنه ان الأوان لوفاء الادارة الامريكية بالتزاماتها بما في ذلك اعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس.

Previous Article الخارجية والمغتربين تطالب بإنفاذ اتفاقية جنيف الرابعة في الأرض الفلسطينية المحتلة
Next Article المالكي يشارك في اجتماع اللجنةالعربية المعنية بالتحرك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في القدس
Print
1242 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2026 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى