الوزير د.المالكي يودع السفير الإيرلندي بُمناسبة انتهاء مهامه
رام الله-10/8/2023-ودع معالي وزير الخارجية والمغتربين د.رياض المالكي صباح اليوم الخميس، رئيس مكتب تمثيل جمهورية ايرلندا المعتمد لدى دولة فلسطين السفير دون سيكستون، بمناسبة انتهاء مهامه الرسمية بعد 3 سنوات من تسلمها.
وشكر الوزير د. المالكي سيكستون على جهوده في تعزيز وتوطيد العلاقات بين البلدين على جميع الأصعدة، وتقوية أواصر الصداقة بين الشعبين. مثمناً مواقف إيرلندا التاريخية والثابتة تجاه فلسطين والتصويت الإيجابي لصالح القرارات المتصلة بالقضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية وآخرها دعم فلسطين في طلب رأي استشاري بخصوص قانونية الاحتلال في محكمة العدل الدولية، وكذلك الدعم المالي الذي تقدمه إيرلندا وخاصة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بالإضافة الى دعم قطاع التعليم. مطالباً في الوقت ذاته الحكومة الإيرلندية بضرورة اتخاذ تدابير للضغط دولياً على إسرائيل لإنهاء ممارساتها غير القانونية في فلسطين المحتلة، داعياً إياها بضرورة الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين.
استعرض الوزير المالكي خلال اللقاء، آخر المستجدات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وسياسة حكومة الاحتلال المتطرفة والمُتمثلة في توفير الغطاء الكامل لقطعان المستوطنين للاستمرار في جرائمهم واعتداءاتهم اليومية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم دون رادع أو حساب، الأمر الذي يسمح لمرتكبيها من جنود الاحتلال والمستوطنين الإفلات من العقاب، رغم أنها تُصنّف في خانة جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية في ظل صمت دولي مُريب، والتي كان آخرها اطلاق سراح مستوطنين قبل أيام دون محاكمة بحجة الدفاع عن النفس، مستهجناً سبب تواجدهم في القرى الفلسطينية!!
بدوره، أكد السفير دون سيكستون على موقف إيرلندا الثابت والواضح من القضية الفلسطينية، والتزام إيرلندا بحقوق الشعب الفلسطيني المكفولة بالقوانين والقرارات الدولية، ورفضها لممارسات المستوطنين العنيفة والوحشية بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته. مؤكداً عن ضرورة العمل مع دول الاتحاد الأوروبي ومن خلال عضويتها في الأمم المتحدة ومجلس الأمن لنقل خطورة الوضع الحالي للمجتمع الدولي وضرورة الضغط الدولي الفوري على إسرائيل لوقف انتهاكاتها ضد الشعب الفلسطيني.
وفي نهاية اللقاء، شدّد الوزير المالكي على أهمية تحقيق الثقة والاستقرار والسلام في المنطقة، وإيجاد أنجع الطرق لتحقيق ذلك، خاصة في ظل التقارب بين البلدين، وتشابه التاريخ الذي يقوم على تجربة مماثلة، وبالتالي يسمح بارتباط ودعم الشعب الإيرلندي للقضية الفلسطينية.
حضر مراسم الوداع، رئيسة المراسم السفيرة عبير الرمحي، مدير إدارة أوروبا الغربية مستشار اول ايهاب الطري، محمد بدر من وحدة الإعلام، سكرتير ثالث صوفيا دعيبس من مكتب الوزير.