وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

en-USar-JO

Call Center

مركز الاتصال970 2943140
Close

الأخبار الرئيسية

الخارجية والمغتربين// مهاترات اردان وجه آخر للاستعمار والابرتهايد والارهاب الإسرائيلي
3

الخارجية والمغتربين// مهاترات اردان وجه آخر للاستعمار والابرتهايد والارهاب الإسرائيلي

تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات الهجوم البشع الذي شنه ممثل دولة الاحتلال على السيد الرئيس محمود عباس خلال جلسة مجلس الأمن التي عقدت بالأمس، وتعتبرها إرهاباً سياسياً ودبلوماسياً وامتداداً لإرهاب دولة الاحتلال المنظم الذي تمارسه بشكل يومي ضد شعبنا وأرضه وممتلكاته ومقدساته، ومحاولة بائسة، فاشلة، ومفضوحة لتصدير أزمات دولة الكيان الصهيوني إلى الجانب الفلسطيني لإخفاء حقيقة احتلالها لأرض دولة فلسطين وتهجير وطرد شعبها بالقوة، وحقيقة أنها دولة نظام فصل عنصري (ابرتهايد).

تؤكد الوزارة أن تباكي ممثل دولة الاحتلال والارهاب في الأمم المتحدة على السلام لا تتعدى كونها دموع تماسيح ولن تتمكن من تضليل المجتمع الدولي بشأن حقيقة أن إسرائيل وحكوماتها المتعاقبة اجهضت جميع فرص تحقيق السلام، وافشلت أيضاً جميع أشكال المفاوضات السابقة في دليل قاطع على غياب شريك إسرائيلي للسلام قادر على مصافحة اليد الفلسطينية الممدودة دائماً لتحقيق سلام الشجعان، وهو ما تفاخر به أكثر من مسؤول اسرائيلي بشكل علني كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينت بشأن (عدم وجود عملية سياسية مع الفلسطينيين ولن توجد)، كما أن انتهاكات وجرائم دولة الاحتلال من استيطان واعدامات ميدانية وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وعمليات تطهير عرقي واسعة النطاق ضد الفلسطينيين تكذب اقوال ممثل دولة الاحتلال وادعاءاته بشأن السلام. اختار ممثل دولة الاحتلال أن يسمي تمسك الرئيس محمود عباس بحقوق شعبنا بالمطالب الغريبة في شكل بشع من أشكال المهاترات الإسرائيلية، وفي اعتراف صريح بتنكر دولة الاحتلال لوجود الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، وفي استخفاف فج بقرارات الأمم المتحدة وشرعياتها التي يخطب من على منبرها المستوطن جلعاد اردان.

ترى الوزارة أن على الأمم المتحدة مراجعة قضية وجود ممثل لدولة الاحتلال في مؤسساتها ومنابرها وداخل اروقتها باعتباره عنصراً معادياً للأمم المتحدة لا يعترف بقراراتها، وممثلاً لكياناً يغتصب ويستعمر شعباً آخر وأرض وطنه بعنجهية القوة، وتؤكد أن عدم تنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية يضرب مصداقية الأمم المتحدة وشرعيتها، ويشجع دولة الاحتلال وممثليها على الامعان في الاستهانة والاستهزاء بالقانون الدولي وبالشرعية الدولية وقراراتها.

Previous Article الخارجية والمغتربين// المواقف الدولية تجاه الاستيطان دون تنفيذ القرار 2334 هروب من المسؤولية في حماية حل الدولتين
Next Article الوزير المالكي يلتقي الرئيس الجنوب افريقي رامافوزا
Print
4438 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2026 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى