الوزير د. رياض المالكي يلتقي نظيرته البلجيكية في نيويورك
استكمالاً للقاءات الثنائية التي يعقدها وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي على هامش أعمال الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التقى د. المالكي مع نظيرته البلجيكية هادجا لحبيب، ووزيرة التعاون والتنمية البلجيكية السيدة كارولين غينيز، وذلك لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي بداية اللقاء، ثمن د. المالكي الجهود التي تبذلها بلجيكا في دعم عملية السلام في الشرق الأوسط، وقدم شكره على موقف بلجيكا الثابت من القضية الفلسطينية وإدانتهم لعنف المستوطنين، ودعمهم على مدار السنوات للشعب الفلسطيني ليس فقط سياسياً وإنما عبر تعزيز التبادل الثقافي والاقتصادي والأكاديمي ودعم المشاريع خاصة في منطقة C، بالإضافة الى دعم الأنروا وعملها الإنساني.
كما قدم الوزير د. المالكي شكره لبلجيكا على تصويتها الإيجابي في أغلب القرارات المتعلقة بالشأن الفلسطيني في المحافل الدولية، داعياً الوزيرتين لتوثيق هذا الدعم من خلال حث بلدهم على المشاركة الإيجابية في موضوع الفتوى الاستشارية لمحكمة العدل الدولية.
وأطلع د. المالكي الوزيرتين البلجيكيتين على جرائم الاحتلال الاسرائيلي وسياساته العنصرية وانتهاكاته لحقوق الشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، وما تفرضه منظومة الاحتلال الاستعماري العنصري على الشعب الفلسطيني، بما يقوض حل الدولتين واستئناف المفاوضات، ويمنع الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه غير القابلة للتصرف، وأهمها حق تقرير المصير والاستقلال والعودة.
وفي هذا السياق، أكد د. المالكي استمرار الحراك الدبلوماسي والقانوني لحشد الدعم الدولي وحماية الشعب الفلسطيني وضمان مساءلة الاحتلال على جرائمه المتصاعدة بحقه، مؤكداً استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات وإحياء عملية السلام والتوجه للاتحاد الأوروبي والمؤسسات والهيئات الدولية لبحث سبل تحقيق ذلك.
ومن الجانب البلجيكي، أكدت الوزيرتان لحبيب وغينيز على موقف بلدهما الثابت من مبدأ حل الدولتين، وأعربوا عن قلقهم إزاء ازياد العنف وقتل المدنيين وتدمير وهدم المدارس المنازل والبنية التحتية وتوسيع الاستيطان.
مع التشديد على ضرورة الحوار السياسي بين الطرفين، وإبقاء القضية الفلسطينية على سلم أولويات الأجندة الدولية ونقل معاناة الشعب الفلسطيني على نطاق إقليمي ودولي متعدد الأطراف من خلال زيارات ميدانية للمنطقة.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على استمرار التواصل لتبادل الآراء والتطلعات، وبحث سبل التعاون الثنائي وتطويره.