الوزير المالكي يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيرته الفرنسية وبحثا آخر التطورات السياسية في الأرض المحتلة
تلقى وزير الخارجية والمغتربين الدكتور رياض المالكي اتصالا هاتفيا مساء اليوم الأربعاء ١٩ من شهر يوليو، من نظيرته وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا، حيث وضعته في صورة اللقاء الذي جمعها مع وزير الخارجية الاسرائيلي في مقر الخارجية الفرنسية في العاصمة باريس، حيث اطلعته على تفاصيل اللقاء فيما يتعلق بالشأن الفلسطيني وأهمية دعم وتعزيز السلطة الفلسطينية وتقويتها، وفي فتح افق سياسية لعملية سياسية ذات مغزى عبر طاولة المفاوضات، كما أكدت على ادانتها الشديدة لعنف المستوطنين ولكامل الإجراءات الاحادية التي اقدمت عليها دولة إسرائيل، واكدت استعداد بلادها لدعم اية جهود هادفة لتفعيل العملية السياسة واحداث اختراق يسمح بعودة المفاوضات وفق القانون الدولي والمرجعيات الدولية المعتمدة. كما أكدت دعم بلادها لحل الدولتين.
من جهته أشار الوزير المالكي لحجم الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها الاحتلال عبر ادواته المختلفة بما في ذلك ارهاب المستوطنين وبحماية من جيش الاحتلال. واكد على ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الاعزل، ودعى اعضاء مجلس الأمن الدولي لزيارة الارض الفلسطينية المحتلة والاطلاع على ممارسات إسرائيل العنصرية والفاشية بحق أبناء شعبنا. ونوه الوزير المالكي الى حقيقة فاشية الحكومة الإسرائيلية الحالية وتداعيات سياسة تلك الحكومة على اوضاع الفلسطينيين وحقوقهم في وطنهم وارضهم وممتلكاتهم وكيانهم وجودهم بما يشمل الهدم والقتل والاعتقال والاستيطان والضم، واخرها تصريحات سموترتيش بالعمل لاعتبار السلطة الفلسطينية كيان معادي وحجم تداعيات مثل هذه الخطوة.
كما اكد ان الجانب الفلسطيني معني بعودة المفاوضات لكن بضمانات المجتمع الدولي حتى لا تتكرر المآسي السابقة في طبيعة تهرب الجانب الاسرائيلي من استحقاقاته وفق الاتفاقيات الموقعة والقرارات الاممية والقانون الدولي. وشكر الوزيرة الفرنسية على البيانات السياسية الاخيرة التي صدرت في إدانة اجتياح إسرائيل لمخيم جنين ما نتج عنه من مآسي انسانية وبشرية واجتماعية وخدماتية وتدمير للبنية التحتية والمنازل وتهجير للسكان وتعطيل لطبيعة الحياة داخل مخيم جنين وفي المدينة ذاتها.
واتفق الوزيران على استمرار عملية التشاور والتواصل بينهما.