المالكي يخاطب الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة حول جرائم اسرائيل
وجه وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي، اليوم الاثنين 17 أيار/مايو 2021، رسالة إل الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة، السيدة فيرجينيا غامبا، حول العدوان الإسرائيلي الأخير على الشعب الفلسطيني وأثر جرائمه الممنهجة وواسعة النطاق على الأطفال.
وأشار الوزير في رسالته إلى الهجمات العنيفة والمكثفة التي استهدفت فيها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، الأطفال الفلسطينيين الأبرياء متسببة لهم بالألم والمعاناة الشديدين. اذ استشهد على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 10 أيار/مايو 2021، قرابة 200 فلسطينياً، بينهم 59 طفلاً و 31 امرأة على الأقل. وبحسب اليونيسف، فإن عمر هؤلاء الأطفال يتراوح بين ستة أشهر إلى 17 عاماً.
ونوه الوزير في رسالته أن فأكثر من 40 % بالمائة من الذين قتلوا عمداً هم من الأطفال وأنه لا يوجد ملاذاً آمناً للأطفال الفلسطينيين، اذ تهاجم إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، أطفالنا عمدا، وفي كل مكان حتى في بيوتهم وأثناء نومهم، واشار الى ابادة عائلات باكملها. كما تستهدف المدارس والمستشفيات، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي والقانون الجنائي الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومنها قرار مجلس الأمن 1612 الخاص بالانتهاكات الجسيمة التي تطال الأطفال في النزاعات المسلحة.
وقد دعا الوزير المالكي الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة، السيدة فرجينيا غامبا، إلى حماية أطفال فلسطين وفقاً لولايتها ودعوة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، إلى وقف جرائمها الجسيمة بحق الأطفال الفلسطينيين. وبالأخص شدد الوزير على أهمية حث المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، على الوفاء بالتزاماته واتخاذ التدابير اللازمة لضمان حماية الشعب الفلسطيني بمن فيهم الأطفال على وجه الخصوص، وضمان حماية المدارس والمستشفيات وغيرها من المرافق الأساسية، ووقف جرائمهم المستخدامة القوة المفرطة ضد الأطفال الفلسطينيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتقديمهم إلى العدالة، بالإضافة إلى ضرورة ادراج إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، وجيشها ومستوطنيها على قائمة العار للأمم المتحدة للجهات التي تنتهك حقوق الأطفال في النزاعات المسلحة.