وزيرة الخارجية والمغتربين تجري اتصالاً هاتفياً مع وزيرة خارجية كندا
أجرت وزيرة الخارجية والمغتربين د. فارسين أغابكيان شاهين اتصالاً هاتفياً مع وزيرة خارجية كندا السيدة أنيتا أناند، جرى خلاله بحث آخر التطورات السياسية والإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك لدعم جهود تحقيق السلام العادل والشامل.
أعربت الوزيرة شاهين عن تقدير دولة فلسطين للدعم الإنساني الذي تقدمه كندا للشعب الفلسطيني، بما في ذلك المساعدات الإنسانية الأخيرة ومساهمة كندا في الصندوق الدولي للسلام، مؤكدة أهمية هذه المبادرات في دعم صمود الشعب الفلسطيني وتعزيز فرص الحوار.
شددت على أن جهود بناء السلام ينبغي أن تترافق مع خطوات سياسية عملية تعالج جذور الصراع وتفضي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد حل الدولتين على أرض الواقع.
رحبت بالمواقف الكندية الأخيرة التي أدانت إرهاب المستوطنين والإجراءات التي اتخذتها كندا بالتنسيق مع شركائها لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، مؤكدة أن هذه الخطوات تبعث برسالة مهمة مفادها أن انتهاكات القانون الدولي يجب أن تقابل بإجراءات عملية تعزز المساءلة.
استعرضت الوزيرة مستجدات برنامج الإصلاح الحكومي في دولة فلسطين، بما في ذلك إجراء انتخابات الهيئات المحلية، والاستعدادات لإجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2026، إلى جانب الإعلان عن الانتخابات التشريعية والرئاسية خلال المرحلة المقبلة، ومواصلة الإصلاحات في مجالات الحوكمة والقضاء والحماية الاجتماعية وتطوير قطاع التعليم والمناهج.
أكدت أهمية استمرار دعم المجتمع الدولي، بما في ذلك كندا، لجهود الإصلاح الفلسطينية، لا سيما في مجالات الانتخابات، وتعزيز قدرات الحكومة، والإصلاح المؤسسي.
بحث الجانبان آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وأكدا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور وتعزيز الحوار السياسي بما يخدم تطوير العلاقات الفلسطينية الكندية ويدعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
من جانبها، أكدت وزيرة خارجية كندا استمرار دعم بلادها لجهود تحقيق السلام على أساس حل الدولتين، وأهمية مواصلة التعاون والتنسيق مع دولة فلسطين في مختلف المجالات.