وزيرة الخارجية تلتقي مع رئيس مجلس الأساقفة الفلبيني
مانيلا – التقت وزيرة الخارجية والمغتربين د. فارسين أغابكيان شاهين برئيس مجلس الأساقفة الفلبيني الكاردينال بابلو ديفيد (Cardinal Pablo David)، بحضور سفير دولة فلسطين لدى الفلبين السيد منير انسطاس ومدير مكتب الوزيرة عميد عبد الرحيم، حيث تناول اللقاء التحديات التي تواجه الوجود المسيحي في فلسطين، وتحديداً حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره والدفاع عن أماكنه المقدسة وحقوقه الإنسانية الأساسية.
وأكدت الوزيرة شاهين أن الاحتلال وسياساته هو جوهر المشكلة في فلسطين، مشيرةً إلى تناقص أعداد المسيحيين في غزة بسبب الحرب والتهجير، وضرورة حماية وجودهم في بيت لحم والقدس، حيث تتعرض ممتلكات الكنيسة للمصادرة في إطار محاولات ممنهجة لتهويد المدينة بالكامل. كما لفتت إلى الاعتداءات المتكررة على رجال الدين والطعن المستمر في الوضع القانوني للأراضي المقدسة، مؤكدة أن تطبيق القانون الدولي هو مطلب واضح وغير قابل للتأجيل.
وشددت الوزيرة على أهمية أن يكون للكنيسة صوت فاعل في إيصال معاناة الشعب الفلسطيني ونقل الواقع كما هو، والضغط من أجل وقف الانتهاكات وضمان حق الفلسطينيين، مسلمين ومسيحيين في البقاء على أرضهم بكرامة وأمان.
من جانبه، اعتبر الكاردينال ديفيد أن الدفاع عن فلسطين هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون موقفاً سياسياً، مشيراً إلى أنه سيعمل على طرح هذه القضايا في المحافل الكنسية الدولية. كما شدّد على أهمية استعادة الحضور المسيحي في فلسطين وتسهيل عودة الحجاج لزيارتها، معتبراً أن الحفاظ على العلاقة الروحية والتاريخية مع الأراضي المقدسة هو جزء من حماية الحق والعدالة، ويمكن أن يتحقق من خلال تنسيق جاد مع الدول والمؤسسات الصديقة.