وزيرة الخارجية تشارك في “يوم المتوسط” والمنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط في برشلونا
شاركت وزيرة الخارجية والمغتربين د. فارسين أغابكيان شاهين في أعمال يوم المتوسط والاجتماع الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط (UfM) في مدينة برشلونا، والذي عُقد تحت الرئاسة المشتركة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة الأردنية الهاشمية، والأمانة العامة للاتحاد منأجل المتوسط، وبحضور وزراء عرب وأوروبيين.
وأكدت الوزيرة شاهين في مداخلتها أن القضية الفلسطينية تشكل محور الاستقرار في منطقة المتوسط، مشددة على أنه لا يمكن تحقيق الأمن أو التنمية أو الشراكة المتوسطية الحقيقية دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.
وأشارت إلى أن ما يجري في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال العامين الماضيين من تصعيد وعدوان وتهجير وتدمير ممنهج للبنى التحتية، يشكل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي، ويستدعي تحركًا دوليًا جادًا لحماية الشعب الفلسطيني ووضع حد للانتهاكات المستمرة.
وشددت الوزيرة على ضرورة المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، مؤكدة أن غياب العدالة يقوّض أي مسار سياسي أو تنموي في المنطقة، ويفرغ الجهود متعددة الأطراف من مضمونها.
وأكد وزراء حوض المتوسط خلال الاجتماع مركزية القضية الفلسطينية في منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي، وأن لا استقرار في منطقة المتوسط دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يستند إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
كما تناول المجتمعون دور الاتحاد من أجل المتوسط في دعم التنمية المستدامة، وتمكين الشباب والنساء، وتعزيز الحوار بين الثقافات، باعتبارها أهدافًا استراتيجية تستوجب بيئة سياسية قائمة على العدالة والسلام.
هذا وقد حضرت الاجتماع مع الوزيرة السفيرة د. امل جادو شكعة ممثلة دولة فلسطين في الاتحاد من اجل المتوسط.